الصفحة الرئيسية >> فضائح.. فضائح !! >> حقائق مذهلة عن الكارثة الطائفية في التعليم ومجزرة بشعة بحق طلبة البكلوريا من (السنّة) بعد ترقيع نتائجهم المجحفة في الدور الثاني.!- تقرير خطير\ هام للتوثيق
حقائق مذهلة عن الكارثة الطائفية في التعليم ومجزرة بشعة بحق طلبة البكلوريا من (السنّة) بعد ترقيع نتائجهم المجحفة في الدور الثاني.!- تقرير خطير\ هام للتوثيق
2009-10-10 :: صديق الرابطة العراقية ::
الواقع التعليمي في العراق
بظل حكومة التخلف والتحرير الامريكي.!
عدد القراء 2428
أبعاد وحقائق مذهلة عن الكارثة الطائفية في التعليم بالعراق والحيف المتعمد الذي لحق المحافظات السنية في الامتحانات العامة.
ليس هنالك من يشك في طائفية حكومة المالكي، ولا اظن ان هنالك من يحسن الظن بها على الاقل في داخله نظرا لتاريخها وحاضرها السيء، ولا اظن ان هنالك من يمكن ان يحسن الظن بوزير التربية "خضير الخزاعي" والكل يعلم تاريخ وحاضر هذا "الرادود" و"اللطام" الذي لا يجيد سوى "القراية" في المواكب الحسينية، ولعل اغلبنا يتذكر حادثة اعتداء هذا الوزير في العام الماضي على الطلبة في الامتحانات الوزارية وما اشار اليه ذلك الحادث من "تخلف" متجذر في اعماق هذا الوزير "الوردة"!.
ليس لي علاقة بنتائج الامتحانات الوزارية لا من قريب ولا من بعيد، وكان ابعد شيء يمكن ان يضاف الى اهتماماتنا هو ان نتطرق الى نتائج الطلبة خصوصا نحن الذين نعيش خارج العراق، لكن طائفية وغباء وظلم حكومة المالكي لم تبق ثوبا للشرف الا ومزقته ولا بابا للستر الا وكسرته ولا طاهرا الا وافسدته,لذلك كان حتما علينا ان ندلي بدلونا في هذا "البئر" الذي تبين انه عميق جدا بمقدوره ان يفسر الطبيعة الطائفية لحكومات ما بعد الاحتلال باشد ايضاحا مما يمكن ان تفسره حتى عمليات القتل الطائفي التي تمارسها هنا وهناك!.
كنت استمع الى احد المحطات الفضائية وهي تذيع نسب النجاح في امتحانات الصف الثالث المتوسط لهذا العام، لم اعر اهتماما للموضوع في باديء الامر، لكني توقفت فجأة لاتابع الخبر عندما قالت المذيعة بان اعلى نسبة للنجاح كانت في كربلاء.! ثم تابعت ثاني اعلى نسبة كانت في الديوانية!! بينما احتلت بغداد المراتب المتدنية! وهذا توزيع "انقلابي" غير متوقع بالمرة نسبة ليس الى نسب النجاح في السنين السابقة وانما نسبة الى منحني التوزيع الطبيعي الذي نعرفه جيدا! تسالت هل يمكن ان يكون اهالي كربلاء والديوانية ومحافظات الجنوب قد نزل عليهم "الوحي" فجاة فارتفعت نسبة الذكاء لديهم بهذا الشكل الغريب؟!.ربما فكل جائز في هذا الزمان!!.
بعد يومين اعلنت نتائج السادس الاعدادي وكانت الكارثة.. فقد احتلت كربلاء المرتبة الاولى ايضا!! ثم تسلسلت بعدها مدن الجنوب، اما المدن ذات الكثافة السكانية السنية فقد كانت نسب النجاح فيها "صفرا"!! هل يعقل هذا؟ مدن ومراكز مدرسية ومدارس كاملة نسبة النجاح فيها "صفر"!! اما بغداد فانها انقسمت الى شطرين المناطق الشيعية كمدينة الثورة والشعلة والكاظمية نسبة النجاح مرتفعة جدا.. بينما مدن سنية كالاعظمية والعامرية والغزالية فنسب النجاح متدنية جدا حتى كان عدد من نجح في اعدادية متميزة كاعدادية الاعظمية ثمان طلاب فقط! ومدرسة عريقة كاعدادية " كلية بغداد " التي كانت من ارقى مدارس العراق والتي لا يدخلها الا من حاز معدل تسعين فما فوق كانت نسبة عدد الطلاب الناجحين لم تتجاوز العشرة بالمائة! محافظة الانبار مراكز امتحانية باكملها نسبة النجاح صفرا! طلاب يظهروا على شاشات التلفاز يقولون بانهم اجّلوا بعض الامتحانات الا انهم تفاجئوا برسوبهم في تلك الدروس وباعطائهم درجات عشرة وخمسة عشر!كيف حصلوا على هذه الدرجة وهم لم يمتحنوا اصلا ؟! لقد كانت فضيحة "طائفية" ابكت حتى الشيعة المنصفين لانها ببساطة فضيحة لا يمكن سترها! نتائج مثل هذا النوع لا تتنافي مع منحنى التوزيع الطبيعي فقط، وانما تدمره تدميرا وتجعل من وضعه ذلك المنحني يمشي بالشارع مثل المجنون!.
"انهم يبالغون في كل شيء" كلمات تلخص واقعهم الطائفي المزري يبالغون في الحزن حتى واصبح اللطم اهون اشكال حزنهم.. ويبالغون في الفرح حتى اصبح الجنون اخف حالات فرحهم، ويبالغون في القتل حتى تعج المقابر بضحاياهم، ويبالغون بالولادات حتى تعج الشوارع باللقطاء، يبالغون في الدين حتى يترهبنون فيخرجون من الدين ويتحللون من حتى يتعجب الوجوديون من جماعة "سارتر" من تحللهم هكذا هم دائما تلك ظاهرة وليست حالة عابرة. كان يمكن لهم ان يمارسوا طائفيتهم في وزارة التربية فيقوموا بترسب ثلاثين بالمائة من طلاب اهل السنة مثلا، فتمر العملية بدون ان يشعر بها احدا وان تثير أي ضجة.. كان بامكانهم ان يجدوا اكثر من حجة لعرقلة الامتحانات في المحافظات السنية فيمنعوا الطلاب من اداء الامتحانات بشكل مقبول فيرسب الطلاب ويحال رسوبهم الى ظروف طبيعية، لكن يابى الله الا ان يفضحهم والحمق داء ماله دواء لقد بالغوا في حقدهم الطائفي هنا ففضحهم الله على رؤوس الاشهاد لكن وانى لمن فقد الحياء ان "يستحي"!!.
لقد اعترفت وزارة التربية ووزيرها "الوردة" بان نتائج الامتحانات لم تكن نزيهة ولهذا تقرر اعادة الامتحانات للطلاب الراسبين باكثر من مادتين وتلك حيلة لم تغير من النتيجة شيئا.. فلم تكن غاية المالكي وخضير الخزاعي وبمباركة السيستاني وايران ان يرسب طلاب اهل السنة وانما كان غايتهم ان لا يحصلوا على معدلات عالية فلا يجدون كلية تقبلهم، ومن نجح منهم فلن يجد سوى كليات التربية او الفنون او العلوم على اعلى تقدير لتقبله !.درجات طلاب اهل السنة في الدروس التي نجحوا فيها كانت تتراوح بين الخمسين والستين.؟ أي انهم حتى لو حصلوا في امتحانات الاعادة "الاكمالية" على تسعين في اكثر من درس، فان معدلاتهم لن تتجاوز السبعين، وهذا يعني ان كليات الطب هذا العام لن تقبل أي طالب من المحافظات السنية او من المدن السنية في بغداد كالاعظمية والعامرية ، وهذا يعني ان العراق بعد ستة سنوات لن يتخرج فيه طبيب واحد من اهل السنة.! اما كليات الهندسة وحيث ان دروس المفاضلة "الفيزياء الكيمياء الرياضيات" يجب ان لا تقل درجة الطالب فيها عن خمسة وسبعين، وحيث انه من الاستحالة ان تجد طالب قد حصل على درجة اعلى من الستين في هذه الدروس فهذا يعني ان كليات الهندسة لهذا العام سوف تكون "مغلقة" لجماعتهم فقط!! (ظل البيت لام طيرة وطارت بيه فرد طيرة!).
تخيلوا لو ان صدام قام بمثل هذا العمل.؟ فقام بترسب طلبة المحافظات الجنوبية بهذا الشكل السافر.. ماذا كنتم ستقولون عنه؟ وماذا كانت ردة الفعل ستكون امام هذا "الظلم"؟ وما هي الوسيلة الوحيدة لاولئك الطلاب وذويهم للانتقام لانفسهم؟ بل وما هو موقف منظمة اليونسكو من نتائج امتحانات المراحل النهائية في العراق وهل ستعترف بشهادات الطلاب العراقيين بعد اليوم؟؟ علما ان صدام الذي وصفتموه بالكافر والظالم والطاغية و"الشوفيني" لم يقم بمثل هذا العمل طيلة فترة حكمه، بل كان يسعى جاهدا للارتقاء بالمناطق الشيعية، علّ وعسى المثقفون ينقذون أهلهم مما تركته مراجع التخلف بعقول البعض منهم لانه يعلم أن المثقف فيهم سوف يتخلى عن تسعين بالمائة من تلك الخرافات عندما يتعلم ويصبح مثقفا، ولهذا لا تجد شيعيا يوافق على ما يقوم به البعض منهم من خرافات (طبعا فان الجعفري وموفق الربيعي وابو مهدي المهندس هؤلاء من ضمن لكل قاعدة شواذ!) . فهلا اقتديتم بـ"الطاغية" صدام فسعيتم الى الارتقاء بتعليم اهل السنة وادخالهم الكليات الراقية لعلهم يتخلوا عن "خرافات" دينهم فـ" يستبصرون" ويدخلون "التشيع"! من يدري لعلكم بعد ان ترفعوا مستوى التعليم في مدارس اهل السنة ان تخرج ملايين مواكب اللطم بعد سنوات من "الانبار" لتحج الى كربلاء ؟!
بالطبع نحن لا نلوم خضير الخزاعي ولا المالكي ولا غيرهم عندما يبلغون في طائفيتهم و اضطادهم لاهل السنة كل هذا المبلغ فذلك ديدنهم وجبلتهم التي رضعوا حليبها، لكنا نتعجب من موقف اهل السنة من هذه الطائفية الصارخة والانتهاك الفاحش لحقوقهم بالطبع فان الاغلبية منهم يعانون من القتل والتهجير وضيق الرزق وبالتالي فان ابعد ما يمكن ان يشتكوا منه هو درجات ابنائهم فتلك في قعر حاجياتهم.. لكنا نعتب هنا على عملاء جبهة التوافق وجماعة صالح المطلك واشباههم من الذين صدعوا رؤوس اهل السنة بانهم دخلوا العملية السياسية لاجل الدفاع عنهم ورد حقوقهم ثم ها هم اول الساكتين امام هذه "المجزرة" الدراسية البشعة..؟ رئيس لجنة التربية والتعليم في البرلمان العراقي من جبهة التوافق.؟ ماذا صنع ليس للدفاع عن اهل جلدته..؟ وانما لاحقاق الحق وانقاذ الوضع التعليمي المزري ولكشف هذه الفضيحة بلا ظلم ولا طغيان ولا تحيز (يكفي ان تعلموا ان احمد ابن مصطفى الهيتي يدرس في الغرب الان على نفقة الحكومة بامر من المالكي لتعلموا لم لا يتكلم "نوام" اهل السنة امام كل هذه الفضائح !!)..
لنتخيل لو ان وزير التعليم العالي الحالي وهو من السنة قام بترسب جميع الطلاب الشيعة كرد فعل على ما قام به وزير التربية.. هل كانوا سيسكتون كما سكت السنة؟ وهل كان نواب الائتلاف الطائفي سيسكتون كما سكت عناصر جبهة "الحمقى والمغفلين"؟ هل كانت فضائيات كالجزيرة والعربية والبي بي سي ستكف عن اظهارهم وهم يلعنون وزير التعليم ويطالبون بشنقه وتعليقه في ساحة التحرير !؟ هل كانت شوارع بغداد ستخلوا من مظاهراتهم "المليارية" ولافتاتهم "المؤدبة"!؟ هذا فضلا عن عشرات المطالبات باقلة وزير التعليم بالاضافة طبعا الى خمسة عبوات ناسفة وبضعة قناصات وخمسة صواريخ هدية من جيش المهدي ومنظمة بدر و من قوات الحرس الوطني والداخلية تضامنا مع ابنائهم الطلبة!!.
- الامية المقنعة :
عندما تم تحديد نوع الكلية التي بمستطاع الطالب الدخول اليها وفقا لمعدل درجاته في الامتحان الوزاري، لم تكن تلك العملية اعتباطية، فعندما تم حصر كلية الطب بمن حصل على معدل خمسة وتسعين فما فوق لم يكن ذلك الامر اعتباطا او "للكشخة "! فدراسة الطب تحتاج الى قدرة على الحفظ وذاكرة قوية وهذه ميزة من يستطيع الحصول على معدل خمسة وتسعين فما فوق، ولهذا تجد اغلب طلاب كلية الطب هم من "الدراخين"! وهؤلاء يكونون اكثر "اصولية" و"تقليديين" جدا واقل ثورية. كليات الهندسة على مختلف تخصصاتها تتطلب طلاب اذكياء اكثر منهم "دراخين" اي انه يجب ان يتميز بدرجة ذكاء عالية اكثر من تميزه في قوة الذاكرة ، لهذا يكون المعدل المطلوب هو خمسة وثمانون فما فوق شرط ان لا يحصل على اقل من خمسة وسبعين في احد المواد التالية "الفيزياء الكيمياء الرياضيات"، ولهذا تجد اغلب طلاب الهندسة هم ذو طبيعة ثورية يميلون الى الفهم اكثر من الحفظ "الدرخ" لهذا لا تجدهم ينالون درجات كاملة "100%" كالتي يحصل عليها "الدراخون".وتتسلسل باقي الكليات حسب هذه التصنيفات وفقا لقوة الحفظ ومستوى الذكاء.
ماذا يحصل عندما يتغير هذا التصنيف؟ ماذا يحصل عندما يتم قبول طالب مستوى ذكاءه وقدرته العقلية اضعف من ان تستوعب دراسة الطب؟ تخليوا طالبا مستوى ذكاءه ودرجة نجاحه الحقيقية خمسين ثم يدخل كلية الطب ماذا سوف تكون النتيجة؟ سوف يحتاج مثل هذا الطالب الى ستة سنوات فقط لاجل تعلم الانكليزية، فمتى سيتعلم الطب اذا.؟ واي مسكين هذا الذي سيقع تحت يد مثل هذا الطبيب؟ بالمناسبة فاني لا اشك ان ينجح هذا الطالب في دراسة الطب وسوف ياخرج بعد ست سنوات ويحصل على شهادة الطب بنفس الطريقة التي دخل بها الكلية لكن اشك في ان يستطيع ان يشفي مريضا او يعالج مصابا . ثم تخيلوا طالبا درجته الحقيقية ثلاثين ثم يدخل كلية الهندسة قسم اللكترونيك ماذا تكون النتيجة؟ بالتاكيد سوف يتخرج هذا الطالب مهندسا بعد اربع سنوات وربما كان الاول على دفعته، لكن تخيلوا ماذ بامكان "غبي" مثل هذا ان يقدم للعراق؟ واي علم يمكن ان يكتشبه من الكلية؟! ثم تخيلوا مهندسا يحمل هذا "الغباء"، كم قرنا من الزمان سيحتاج العراق لاكمال منظومته الكهربائية بوجود مثل هؤلاء المهندسين.؟! ثم تخيلوا طالبا معدله الحقيقي ثلاثين ثم يدخل كلية القانون ويتخرج محاميا ثم يتدرج بعد ستة اشهر فيصبح قاضيا في احد المحاكم الدولية لمحاسبة مدبري تفجيرات الاربعاء، كيف سيتصرف مثل هذا في محكمة مثل تلك؟ بالتاكيد سوف يكون مثل جعفر الموسوي او مثل رؤوف رشيد عبد الرحمن على احسن تقدير ان لم يكن مثل "طارق حرب"!.
ان المشكلة ليست في ان يحصل هؤلاء على شهادة الهندسة والطب والصيدلة والقانون، لكن المشكلة في قدرة هؤلاء على ان يكونوا اطباء فعلا او مهندسين فعلا او قضاة فعلا، المشكلة في دولة يدير انشطتها الحيوية اناس "اغبياء" بالفطرة و"جهلة" وفق كل المقاييس وعديم الكفاءة وفقا لكل معايير الكفاءة ومقاييس المهارة, وهنا لا اعيب على هؤلاء ... فلم يكن الذكاء والعبقرية والموهبة والفكاءة لتتوقف على جنس او طائفة او دين دون اخر، لكني اعيب على هؤلاء الذين بدلا من ان يهتموا بطريقة تعليم الطلبة والارتقاء بمستوى تعليمهم وثقافتهم وذكائهم لكي ينالوا هذه الدرجات عن جدارة فعلية، راحوا يغششونهم ويزورون لهم شهاداتهم لكي يحصلوا على تلك الدرجات وهم ليسوا اهلا لها، والنتيجة السيئة سوف تقع على رؤوسهم قبل ان تقع على رؤوس غيرهم.
الظلم ليس ان يرسب الطالب الذي يستحق النجاح فقط بل الظلم الاكبر هو ان ينجح الطالب الذي يستحق الرسوب، فلئن كان بمقدور الطالب الذي رسب ظلما ان ينجح في العام القادم وقد زاده رسوبه ذكاءا ومهارة، فان الطالب الذي نجح ظلما لن يزيده ذلك النجاح الا جهلا ولن يتخرج من الكلية الا اشد غباءا مما دخلها وعندها سيكون اول المتضررين هي الدولة التي يخدم فيها!!.
قيل لي ذات مرة في سنوات الحصار الاقتصادي: متى تظن سيرفع الحصار؟
قلت لهم : عندما يتخرج الطالب من كلية الطب والهندسة وهو لا يعرف القراءة والكتابة!!.
فضيحة وزارة التربية الاخيرة هي احدى الخطوات في مسيرة اعادة العراق الى الامية "المقنعة" والتي ستكون نتيجتها اطباء لا يعرفون حقن الابر ومهندسون لا يعرفون جدول الضرب وقضاة لا يعرفون الفرق بين الجنحة والجناية, وادباء لا يعرفون الفرق بين "البيض" و"البيظ"!!.
هل تستطيع وزارة التعليم العالي معالجة هذا الخلل؟:
بامكان وزارة التعليم العالي معالجة الخلل البنيوي الذي احدثته طائفية وزراء التربية المتعاقبين منذ احتلال العراق والى اليوم والمعالجة تكون بان تقوم وزارة التعليم باجراء اختبارات ما قبل القبول في كل كلية فبعد ان يتم تنسيب الطلاب الى الكليات تقوم كل كلية باجراء اختبار حقيقي وعلمي ودقيق يشمل جميع الطلاب المتقدمين لتلك الكلية يتم من خلاله غربلة الطلاب لمعرفة مدى كفائتهم في دراسة اختصاصات تلك الكلية (او القسم).. فمثلا كانت كليات الطب تجري سابقا اختبارات للطلاب المتقدمين اليها وكذلك كلية الهندسة سابقا تُخضع المتقدمين اليها الى امتحان شامل يتم من خلاله ترشيح من يستحق دخولها من عدمه، وبالاضافة الى هذا الاختبار العام كان القسم المعماري يجرت اختبارا اضافيا لكل من يجتاز ذلك الامتحان العام وينوي التقديم اليه وذلك لزيادة الغربلة، وقد كان الكثير من الطلاب يجري استبعادهم بسبب فشلهم في تلك الاختبارات وكانت تلك احدى وسائل تنقية الكليات من الطلبة الذين لا يستحقونها حفاظا على المستوى العلمي لتلك الكليات.
مثل هذه الاختبارات يجب ان يكون اجراءها اجباريا في كليات الطب و الهندسة والقانون والعلوم فيما يكون اجراءها اختياريا في كليات اخرى كاللغات والتربية. انا اعلم بان اجراء مثل هذه الاختبارات بالجدية والعلمية المطلوبة من سابع المستحيلات في العراق ليس لان وزارة التعليم غير قادرة على القيام بهذه الاختبارات وانما لان الفساد والتهديدات الامنية والمصالح الخاصة والمحسوبية و"شيلني واشيلك" هي الحاكم الفعلي في العراق اما المجتمع والعلم والمستقبل فهذا اخر ما يمكن ان يفكر فيه وزراء العراق "الامريكي"!! والدليل على ذلك ان شخصا متلوننا مثل "خميس الدليمي" هو من يدير شعبة الدراسات في وزارة التعليم، ولمن لا يعرف من هو هذا "الدليمي" اقول له بانه كان مقدما لبرنامج عن الشريعة يعرض على احدى القنوات العراقية قبل الاحتلال وبعد الاحتلال انضم الى جماعة اياد علاوي، وهو لا يعرف من حياته ومماته سوى العزائم والولائم والمصالح الخاصة وشعاره "اللي يتزوج امي اصيحلة عمي"!!..الجريمة الاكبر بحق العلم والعراق والمجتمع هو ان يتم غض الطرف عن جريمة وزارة التربية لهذا العام فيتم السماح لطلاب غير مؤهلين عقليا وثقافيا لدخول كليات اعلى عشرات المرات من مستواهم العقلي والاجتهادي.
- ملاحظات اخيرة لوزارة التعليم :
يراسلني بعض الاخوة ويعرضون علينا بعض مشاكلهم او الاحداث التي مرت بهم ومنها نضع هذه الملاحظات فاذا ارادت وزارة التعليم العالم ان تبعد الشحن الطائفي والسياسي عن الجامعات فعليها اولا ان تقوم بما يلي :
* اولا\ تغيير جميع نقاط التفتيش والاستعلامات التي في مداخل الجامعات والكليات لان عناصر هذه الاستعلامات (جميعهم بلا استثناء) هم عناصر ميليشياوية وهم المسؤولون عن تنفيذ اغلب عمليات التصفية التي طالت اساتذة جامعات وطلاب وموظفين ولا ننسى ان وزارة الداخلية الى اليوم لم تكشف المسؤولين عن اغتيال الكثيير من اساتذة الجامعات واختطافهم داخل الجامعات خصوصا الجامعة المستنصرية والتكنلوجية ولعل عملية اغتيال معاون جامعة بغداد "نهاد الرواي" بعد يوم واحد من اتهامه لعمار الحكيم بتسميم الطعام الذي قدم للاقسام الداخلية خير مثال على تواطيء عناصر تلك الاستعلامات مع الميليشيات, بالاضافة الى انه يكشف توطيء وزارة الداخلية في عدم اجراء التحقيق المطلوب للوصول الى الجناة الحقيقيين.
* ثانيا\ الغاء او تغيير كوادر ضباط الامن واللجان الامنية الذين يجوبون الجامعات ومسدساتهم في خواصرهم ، لان اغلب هؤلاء العناصر هم تابعين للميليشيات ايضا ولان الكثير من الاعمال الا-اخلاقية تنبع منهم واخرها عملية احتجاز احدى الطالبات في جامعة بغداد لانها رفضت صداقة ضابط الامن في الجامعة!!.
* ثالثا\ الغاء جميع الاتحاد الطلابية ولو مؤقتا لان اغلب هذه الاتحاد مسؤولة عن تاجيج الصراعات الطائفية ورفع حالة التوتر والتمييز العنصري والتجسس على الطلاب ، بالاضافة الى ان اغلب التهديدات التي تصل الى اساتذة الجامعات صادرة بموافقة قيادات تلك الاتحادات التي اغلبها ذات توجهات طائفية ميليشياوية. يمكن ان يكون الغاء تلك الاتحاد واقفال مقراتها بحجة الحاجة الى تهدئة الاجواء وابعاد الجامعات عن الشحن الطائفي مع الوعد باعادتها لاحقا.
* رابعا\ عدم السماح لاقامة اي نشاط ديني او سياسي داخل الجامعات ومنع تعليق اللافتات داخل وحتى خارج الجامعات (على ابوابها وفي غرف الاستعلامات)، فمن المعلوم بان جميع النشاطات الحالية مقصورة فقط على أتباع الحكومة وحاملي النفس الطائفي خصوصا بعد ان تم تصفية اي طالب من اهل السنة يحاول القيام بنشاط مهما كان نوعه مما جعل تلك الانشطة محصورة بطائفة واحدة مما يؤدي الى تعصب وحقن طائفي وسياسي الجامعات في غنى عنه, لذلك لاجل سد الذرائع يمنع القيام بهذه النشاطات ولو لهذه الفترة.
* خامسا\ تشكيل لجان تحقيقية لاجل معاقبة او طرد اي موظف او مسؤول او استاذ جامعي يثبت تورطه باي تمييز طائفي او عرقي او حزبي.
اخيرا:
لقد كنت اعد لكتابة هذه المقال منذ ظهور نتائج البكلوريا قبل شهرين تقريبا لكني اجلت كتابتها فقط لاني كنت اريد فعلا ان يرسب طلاب اهل السنة "الاكمالية" هذا العام لان رسوبهم واعادتهم السنة الدراسية خير من نجاحهم بمعدلات ضعيفة، كما ان من شان ذلك ان يرفع من مستوى ذكائهم ومهارتهم الدراسية (في الإعادة إفادة) بالاضافة الى اني كنت انتظر ان تنهي المسرحية اخر فصولها لتكون الفضيحة بدون ستر يمكن ان نعري بها كل من ادعى انه "دولة القانون" وانه "ضد الطائفية" وانه "ضد التمييز والتعصب". كما انها فضحت عملاء جبهة التوافق وصالح المطلك من الذين يدعون نصر اهل السنة ثم ينحر طلاب اهل السنة بهذا الشكل الفاضح امامهم ثم لا يقدمون شيئا "ولوما الكب حيز الواوي ما يفرخ بالتبن!".
العكيلي
2009-10-14
المهم ولدهم بسم الله الرحمن الرحيم
بالبداية احب اشكر كاتب المقالة على هذا الموضوع الجميل واختياره للوقت المناسب. بس شوفو هم المسؤولين هسة عدهم اهم شي مصالحهم ولو شي الهم بي مصلحة وميصير يكلبون الدنيا وراح اضربكلم مثالين في الصميم... اول شي بنت علاء مكي رئيس لجنة التربية والتعليم في البرلمان اللاعراقي بنتة تدرس في الجامعة الامريكية في السليمانية وهذه المقاعد طبعا مخصصة لابناء المسؤولين ويتم صرف رواتب لهؤلاء الطلاب.. ثاني مثال واحد اعرفة بالكونترول مال وزارة التربية هم بنتة سادس هل سنة وطلعت معدل 94 ومكيف بيهة كتلة ليش هل سنة شنو هذا الظلم الي لحق بهواية طلاب من اهل السنة...يكلي لا هل سنة الكونترول مضبوط ومصار اي تزوير وغش باي مكان ولو بنتة صاير بيهة هيج وظلموهة بالتصحيح جان حجة غير حجي.
وما بيدنة نكول الا حسبنا الله ونعم الوكيل والله ينتقم من كل ظالم.
عراقي زهكان (مدخن)
2009-10-12
كلهم ططوات وزير التربية ططوه مطفية وطابكة على بعد 20 م من الرصيف. وزير التعليم العالي ططوه مطفية. شي على شي كلهم ططوات
ابو عبد الله
2009-10-12
حكومة الطائفيه والله يا أخي الكاتب كنت أعرف وأعلم بحدوث هذا لشئ وكنت أحاول أن أغض الطرف وأتناسى حدوثه , حتى جاءت مقالتك لتنبش الضيم والقهر ,ولكني اقول أنى يأتى لهم و وفي العراق رجال واقلام فطنه مثل قلمك..الله المستعان وأن غدا" لناضره قريب
عبد الكريم
2009-10-11
اين نوام السنة؟؟؟ العتب ليس على خضير الخزاعي والسيستاني, العتب على نوام جبهة التوافق الذين في البرلمان.اليست لجنة التربية والتعليم في البرلمان من حصة جبهة التوافق, ماذا فعل هؤلاء لطلاب اهل السنة؟؟؟؟؟
ابو عمر / الدنمارك
2009-10-11
اتقوا الشر وماذا تتوقعون من حكومة متكونة من ايرانيين ويهود وامريكان فالحقيقة ان هؤلاء الثلاثة هم من يحكم العراق اما مانراه من وجوه كالحة تتدعي بالعراق انتسابا فهم فقط عملاء صغار لهؤلاء . فماذا تتوقعون منهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابو علي البغدادي
2009-10-10
تنويه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بالمناسبة ان دراسة الطب هي لاتعتمد على الردخيات فقط كما تفضل كاتب المقال بل انها تعتمد على التحليل والأستنتاج وفق معطيات معقدة جدا,,لذا هي ليست دراسة درخية فقط ولذلك تحتاج الى ذهن متوقذ وفطن وتحليلي ...لذا كانت معدلاتها من اعلى المعدلات . بينما الدراسات الهندسية تعتمد على الرياضيات والتحليلات .
فالمعروف ان الطب في كل العالم يحتل المرتبة الأولى لأنه يحتاج الى طلاب اذكياء فطناء سريعي البديهة مع قابليةحفظ تساعدهم في الاستنتاج والتشخيص. وهذا ليس تقليلا من شان الدراسات الأخرى .لكن الطب يتعلق بشكل مباشرةمع حياة الناس.
الحقيقة ان كاتب المقال قد تناول الموضوع من جميع زواياه واعطاها حقها.
والحقيقة لااعرف ماذا اقول ااضحك ام ابكي لما وصل اليه البلد من انحدار !!!
هذا سقوط وليس انحدارا فقط . اي شريحة ستمسك بالبلد؟؟؟ انهم يقضون على انفاس العراق الأخيرة بافعالهم الخرقاء هذه ان التاريخ لن يذكرهم الا ومع كل واقعة خسة و ونذاله وانحطاط...
هذا هو العراق الجديد الذي يريدوه من اجل عيون ايران.
حسبنا الله ونعم الوكيل... ونقول لهم لو دامت لغيرك ماوصلت اليك.
م.انور خصاونه
2009-10-10
تزوير نتائج السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تجهيل اهل السنة
تحية للاخ صديق الرابطة العراقية على هذا المقال وانا واثق من صحة ما رويته مئة بالمئة فهؤلاء القرامطة ينهجون نهج المستعمرين والمحتلين بتحييد وتجهيل المواطنين الاصلاء وفق خطة ممنهجة ومدروسة بمكر ودهاء خبيثين نابعة من احقاد تاريخية وهميه لا وجود للها الا في عقول مرجعياتهم العفنة . والعيب ليس فيهم بل من ادعى رفع راية الدفاع عن اهل السنة ولم يحرك ساكنا خشية ان يفقدوا بعض المكتسبات الرخيصة . والامر الاخر ان لا احد من الدول العربية يحتج لدى حكومة الخضران العميلة . اين السعودية التي تحاول تزعم العالم الاسلامي و تلفت لما يحري في العراق ؟!! اين مصر التي تدعي انها ام الدنيا ( كما يردد ابناء الكنانة)؟!! ام ان احدا لا يستطيع ان ينبس ببنت شفة حتى لا يوصم بدعم الارهاب هذا المصطلح الذي اتقن استعماله ابناء الـ.. . لكم الله يا سنة العراق ولكم منا خالص الدعوات بفك اسركم ومحنتكم اللهم آمين
مشكاة ليث
2009-10-10
التماس من الرابطة اخوتي في الرابطة العراقية
نشكركم وكاتب هذا التقرير الخطير حول سلوك وزارة التربية الذي بلغ غاية في التطرف على مرآى ومسامع الجميع ولكن دون جدوى. ان في هذا التقرير مقترحات مهمة اذا نفذت يمكن من خلالها تحديد بعض هذا الحيف ، لذا فطلبنا الأول الضغط الكبير من خلال اعداد الحملات الأعلامية ومفاتحة المعنيين بأجراء ماهو مناسب. الألتماس الثاني ، في العام الماضي وتحديدا بعد مقتل طلاب من اهل السنة في امتحان البكالوريا على ايدي حراس ما يسمى بالوزير كنت قد فاتحت عبر البريد الألكتروني عددا من المواقع الشريفة والمسؤولة لرفع دعوى قضائية ضد وزارة التربية لتجريمهم بقضيتين : التعرض للطلبة بالأسلحة ، وتزوير نتائج الطلبة السنة . والمعطيات والأدلة والشواهد على ذلك كثيرة. كما رجوتهم بتقديم شكوى لمنظمة اليونسكو المعنية بالتعليم في هذا الأمر وتقديم الأدلة والحجج على ذلك بالأضافة وعرض هذه الجهود في المواقع العراقية والأعلام الغربي الذي دعم ومازال هذه الحكومة. لكن للأسف لم يتم اجراء اي من هذا. لذا التمس في نخوتكم تولي هذا الموضوع ونسلم اليكم امانة مستقبل ابنائنا ثم مستقبل العراق ونحن واثقون بفطنتكم وتجاوبكم.
ام علي
2009-10-10
كفاية كلام يا اخوان الى متى هذا التردد والتقاعس من اهل السنه الى ترون انه بعد سنوات سيشتغل اهل السنه ككادر بمستوى الفراش تحت يدي احد هؤلاء المتخلفين انا لا اقول ... بصوره عامه ولكن لو يتم فقط عمل اختبار الان لمستوى الطلبه الذين يدخلون الكليات الطبيه والهندسيه وتصدمك الفاجعه
لا اريد ان اطيل الكلام لان ذلك يثير الاعصاب ولكن اين الحل
الحل هو القضاء على راس الافعى فوالله والله انني افضل ان......هذا النجس وزير التربيه على ان يتدمر مستقبل ابنائي وهم من يستحقون احسن الكليات العلميه فلا تتوانو عن فعل ذلك دقيقه اخرى لان كل دقيقه تدمر جيل كامل وما يلحق هذا الجيل من ابناءه وابناء ابناءه ارجو التركيز على كلامي والتصرف باسرع وقت لئلا يفوت الاوان ولاينفع العض على الاصابع ولا تتاملو خيرا من جبهة النفاق المنهمكه بالسلب مثل بقية الحزاب
ابو عمر الطائي
2009-10-10
للعلم ليس في البكلوريا انما في جميع الكليات والمعاهد اهل السنة مظطهدين ويمكنكم التحقق من هذا الشيء
Akram Al-Rawi
2009-10-10
May Allah yahlik Althalemeen, Almunafekeen and Aldajaleen May Allah Yahlik Nori Almaliki, Ali Alsistani, Ahmad Najad and the rest of the dajaleen such as Ahmad Alsamoraei.
sara
2009-10-10
حيل هاي شنو بس تحجون على الحكومة اصلا مبين الصرف والاعمار مو طبيعي دتشوفون شكد اكو رحلات هههه كرت عين الحكومة مالتنة العالم وصلت للقمر واحنه دنرجع ليورة..
محمد الكبيسي
2009-10-10
الحل هو الفصل شكرا للاخ كاتب المقال لقد اعدتني الى ايام الجامعة تلك الجامعة التي كانت اسم على مسمى فهي كانت جامعة لكل العراقيين سنة وشيعة ومسيحيين وصابئة واكراد فاصدقائي فيها كانوا من الشيعة من النعمانية والحي والكريمية (واسط)والنجف وكربلاء والبصرة والناصرية ومن المسيحيين من الدورة والباب الشرقي (بغداد)وكانت عندنا طالبة من الصابئة (بغداد)واكراد من دهوك والسليمانية واربيل وصديق من اهل الموصل كان كردي فيلي كانت تجمعنا مقاعد الدراسة نتناقش سويا نقدم البحوث والدراسات سويا حتى ان مشروع تخرجي كنت انا سني من الانبار واخ شيعي من الكوت واخ كردي من دهوك لم انسى اسماءهم ولاصورهم الى الان وكذلك كانت تجمعنا الاقسام الداخلية وهي اكثر رابطا اخويا بيننا كنا نأكل معا على سفرة واحدة والله العظيم سنة وشيعة ومسيحيين واكراد كنا نأكل معا ويساعد بعضنا بعضا لم نكن نشعر باختلاف او حواجز بيننا تجمعنا الدراسة وحب العلم يجمعنا العراق .وعند التخرج كان الاول على دفعتنا من اهل الكوت ارسلته الدولة بعثة على نفقتها الى بريطانيا ليدرس الماجستير في الطاقة .هكذا كنا نحن السنة عندما حكمنا العراق لافرق بين عراقي وآخر الا بالعلم والاخلاص للوطن ,كانت الحاسبة الالكترونية هي التي توزع الطلبة على الجامعات حسب معدلاتهم وليس حسب مناطقهم.كان التعليم مجاني الى الجامعات والتعليم العالي لم يميز مناطق الجنوب عن مناطق الوسط او الشمال .فالفرص متاحة بالتساوي لكل العراقيين فلذلك كان الاطباء والمهندسين والعلماء الذين حولوا العراق الى احسن الدول والى اليوم الاطباء والمهندسين في دول العالم مفضلين على غيرهم مرحب بهم في كل مكان لغاية 2003 التي انقلب فيها الوضع واصبح اليوم يدقق بشهادة وجواز العراقي واصبح توضع عليه الف علامة استفهام واصبح متهما الى ان تثبت براءته .
أكتب تعليقك هنا على المقال المنشور
(نرجو الامتناع عن كتابة العبارات الطائفية أو تلك المخلة بالأدب والذوق العام. سوف تحجب إدارة الموقع أية مشاركة لاتلتزم بالضوابط المنصوص عليها)