كيف لـ ( علوية ) يهتك سترها في منطقة يسطير عليها ( المجلس الأدنى ) وقطعان الحرس والشرطة التابعين للمرجعية العتيدة ولا يحركون ساكناً.!؟ - سؤال بريء
2009-10-13 :: بقلم: ابو خليل التميمي ::
لم اتفاجأ كثيرا وانا أقرأ قضية الإعلامية ( زهراء فلاح كاظم الموسوي ) العلوية وهي تتعرض لضباع تحاول ان تنهش من لحمها الغض ... فليس غريبا على قطعان الضباع التي استوردتها امريكا من قم والسيدة زينب وارصفه اوربا وغيرها أن تفعل هذا.
هذه الضباع التي تعودت نهش اللحم الغض للنساء باسم المتعة وغيرها وان اكثر ما اثار انتباهي هو خروج هذه الضباع من جحورها الى المناطق القريبة.. فعرصات الهندية قريبة على المنطقة الخضراء وهي نفسها تحت حماية ما يسمى بالمجلس الاعلى..! إذن هذه العملية حدثت قريبة جدا من جحورها وتحت حماية حلفائها الايرانيين ..مع هذا المؤشر خطير ومهم ، حيث الضباع البشرية أصبحت تتجرأ على الخروج وها هي تنشر الرعب بين عوائل العراقيين الآمنة
فالمعروف ان الخراف التي لايحميها راعي منتبه تناوشها الضباع .
كيف تحصل مثل هذه الحادثة في شارع عام وهو شارع العرصات عرصات الهندية وهو شارع واقع
تحت سيطرة المجلس الادنى بالكامل من رجل المرور الى كل السيطرات والحرس الموجودين.؟
السؤال هنا لماذا لم يحركوا ساكنا وهم يرون امرأة تتعرض لهذا الفعل الفاحش الذي لم نسمع سابقا بالعراق ان تعرضت امرأة لمثل هذا حتى وان كان من يقوم بذلك ابوها او اخوها ..وأليس غريب هذا التصرف الذي يعتبر من العار القيام به ولا يمت للعراقيين بصلة..؟ اذن من أين جاءت لنا مثل هذه التصرفات تصرفات المافيات والساقطين الذين يديرون ملاهي وعلب ليل في أوربا وسوريا ولبنان وقم..
نعم هم تربوا هناك ولم يتربوا في دواوين العشائر العراقية التي تضع للمرأة جل الاحترام وان قامت بالاعتداء بالكلام او الفعل فان من العيب على العراقي ويمثل له عار ان يرفع يده او حتى يرد بكلمة على امرأة عراقية.
لو عدنا قليلا الى الوراء لوجدنا ما يشيب له الرأس من فساد أخلاقي كان يجري في المنطقة
الخضراء فالبداية كانت تجري هذه العمليات الفاسدة مع مترجمات الجيش الامريكي والموظفات
في الدوائر التي اسسها الأمريكان في داخل المضبعة الخضراء ، وكانت هذه العمليات تجري
بالتعاون والاتفاق مع الامريكان الموجودين في تلك المناطق وكان حفلات العهر والفساد
التي يجريها هؤلاء الضباع للضباط الامريكان والجنود والتي يستخدمون بها الموظفات
والمترجمات في داخل المنطقة الخضراء.. ثم ليتحولوا بعد ذلك الى ادخال العاهرات الى
داخل هذه المنطقة وقد استهدفت المقاومة العراقية البعض من هؤلاء الديوثيين مما ادى الى تقوقعهم مرة اخرى في داخل المضبعة وداخل جحورهم .
ثم بعد ذلك بدأت المرحلة الثانية وهي من اقذر مراحلهم اذ بعد ان قامت الكثير من النساء بتأسيس منظمات للمجتمع المدني وخصوصا منظمات الخاصة بالارامل والمطلقات، ثم بدأ بعدها باستخدام اقذر أساليبهم وهي الضغط المادي عن طريق استغلال مديرات هذه المنظمات (.....) وبعد ذلك تصوريهن والضغط عليهن لاجل أن يقمن بجلب المطلقات والارامل الى داخل المضبعة الخضراء ليتم بعد ذلك اختيار من يريدون منهن لينهشوهن نهش الحيوانات المفترسة عن طريق استغلالهن ....كما يقوموا بالسمسرة عليهن لصالح الجنود والضباط واصحاب الشركات في داخل المضبعة الخضراء وقد قاموا باعطاء من رضخت لهم بإرادتها او تحت الضغط او التهديد وقد سكن في داخل المضبعة البعض منهنّ واعطيت لهن ورواتب ووظائف غير حقيقة للتغطية على عملهن داخل المنطقة .
ولم يكتفوا بذلك بل كانوا يجوبون المدارس الثانوية والكليات لاجل اقامة ندوات تثقيفية بثقافة الفساد المقنع كالمتعة لإضفاء شرعية على عملهم الأساسي وهو الدياثة ... كما هو موجود في كثير من المواقع التي تغطي ندوات عمار الحكيم للطالبات والمعلمات في مدينة النجف وهو يشرح أهمية المتعة .. كما وبرزت الشبكة الكبيرة التي تديرها ام حيدر اخت صدر الدين القبنجي في النجف وهي شبكة تدار من قبلها تحت مسمى منظمة حقوق الارامل وهي في الحقيقة منظمة للدعارة وتبلغ وارداتها ملايين الدولارات والتي كشف عن قسم منها الامريكان اثناء اعتقالهم لام حيدر في مطار النجف وهي تحاول ان تهرب اربع ملايين دولار..!؟ اما اخطر الشبكات فكانت الشبكة التي يديرها جان وجيان في وزارة الخارجية والتي تمتلك عدد من الشقق في مجمع 28 نيسان تستخدمها بأسلوب مخابراتي لاجل استدراج موظفات وزارة الخارجية وتصوريهن في أوضاع مخلة لاجل ابتزازهن وابتزاز أزواجهن والحصول على متعاونيني وجواسيس في هذه الوزارات حتى وان فقدوها في المستقبل .
اما اكثر هذه العصابات كارثية على العراق فهي قطعان الضباع التي تتكون من عصابات متكونة من ابناء المسؤوليين الحاليين من هم بالسلطة الان وأكبر هذه العصابات هي عصابة بن المالكي احمد مع بن جعفر الموسوي وعدد آخر من ابناء المسؤوليين الحاليين وهذه العصابة مطلوقة اليد بشكل كامل في داخل وخارج المنطقة الخضراء فغير الفساد المالي والمقاولات التي تدار من قبل بن المالكي والتي يقبض منها عمولات فهناك الفساد الأخلاقي الذي لايوصف وما حصل مع العلوية زهراء الموسوي ليس بغريب على هؤلاء وهذا الشخص النكرة الذي تربى في شوارع السيدة زينب وتحت رعاية الإيرانيين لايستغرب منه هذا التصرف في الوقت الذي كان فيه ابوه يقوم بارسال السيارات المفخخة للعراق لقتل أطفاله في رياض الأطفال ويحوك المؤامرات على العراق فكان ابنه يقضي جل وقته في رعاية الإيرانيين في شوارع وحواري السيدة زينب وطريقة العيش الشاذ الذي اشتهر به ابناء هذه الفئة ممن خان العراق وأصبح ديوثا لدول معادية للعراق العظيم .
ان عدم الوقوف في وجه هذه العصابة سيزيدهم توحشا وزيدهم طمعا في العراقيات، فخروجهم من جحورهم بهذا الشكل يعني أنهم بداؤوا يتجراؤون على العراقيين ايما جرأة، فهذه الضباع التي بدأت تعتدي على العراقيات في العرصات الان ستتجرأ بعد ذلك على الخروج الى الكرادة وشارع فلسطين والثورة والكرخ وشارع حيفا والشعلة وغيرها من هذه المناطق وسنراها بعد ذلك تقف في ازقتنا وافرعنا لتنهش لحم اخواتنا وامهاتنا وزوجاتنا فالسكوت على هؤلاء جريمة وعدم الوقوف في وجههم اهدار لقيم الرجولة والأخلاق العربية الأصيلة فلا عقال يلبس بعد ذلك ولا عمامة .
أين من يدعي انه حامي حمى الشيعة..؟ أين من يدعي انه مرجع للشيعة وحامي حمى بنات رسول الله من هذه الجريمة..؟ أهكذا ينهش لحم ( فاطمة الزهراء ) في شوارع بغداد وبعد هذا سيقولون انهم حماة الشيعة وينتخبهم الشيعة.!