الصفحة الرئيسية >> انتخابات 2010 >> تيتي تيتي.. ومثل ما رحتي للانتخابات جيتي.. نفس الطاس ونفس الحمام.. ويا فرحة الما تمت..!!
تيتي تيتي.. ومثل ما رحتي للانتخابات جيتي.. نفس الطاس ونفس الحمام.. ويا فرحة الما تمت..!!
2010-03-11 :: بقلم: أحمد الحسني ::
عدد القراء 7636
منذ السابع من آذار وعيون العراقيين تترقب وآذانهم تتصنت للنتائج التي يتطلعون لسماعها على أحر من الجمر.. لأن كثيرا من ابناء وطننا المنكوب وخصوصا من مارس حقه الانتخابي للمرة الأولى قد تحدوا كثيرا من المعوقات والمخاطر للوصول الى صناديق الاقتراع ظانين وآملين وحالمين أن يحدث صوتهم هذا تغييرا، اي تغيير، في الواقع العراقي المؤلم.. ولعل هذه الانتخابات جاءت لتمنح كثير من العراقيين أملا وحلما طمر تحت ركام الاحتلال المدمر والقتل الطائفي والتهجير القسري وغياب الخدمات والفقر المستشري على مدى سبع سنوات عجاف..!!
لم يتوهم أحد من العراقيين من شمال الوطن الى جنوبه أن هذه الانتخابات ستكون نزيهة ونظيفة وخالية من التلاعب والتزوير على الاطلاق، وهل تعقل النزاهة والاستقامة في بلد تسلطت عليه منذ اليوم الأول للاحتلال عمائم الشر الفارسي وقادة الانفصال الصهيوكردي وجيش من العملاء والقتلة والحرامية؟؟.. لكن حالة اليأس التي عمت الشارع العراقي جعلته يتعلق بقشة في خضم بحر التعاسة المتلاطم من حوله.. ولعل مثل هذا الأمل بالتغيير قد تحول الى نوع من أحلام اليقظة والى خيال يبعد كثيرا عن واقع العراق والعراقيين، وعن حقيقة اللاعبين في مسرح العملية السياسية..!
لكن نتائج الانتخابات جاءت بمثابة (بوكس وجلاق وراشدي) لتوقض جميع الحالمين بغد أفضل، وتعيدهم الى مربع الصفر الواقعي.. فالأرقام المعلنة (وحتى بعد طرح نسبة التزوير والتلاعب) تترجم وضعا وعقلا عراقيا ممزقا تغيب عن شرائح كبيرة منه أبسط مفردات الثقافة والوعي ومعاني الانتماء الوطني والعمل من أجل المصلحة العليا للوطن.. بل إن بعض هذه الأرقام تكشف وبشكل خطير عن حالة مزرية من التخلف والانحطاط الفكري والقيمي في مجتمعنا العراقي.. وإليكم بعض الأمثلة:
1. لعلك تتساءل لماذا ذهبت مئات الآلاف من الأصوات الكردية الى التحالف الطرزاني (طلباني وبارزاني) مع وجود قوائم منافسة لهما، بعدما رأى أبناء شعبنا الكردي بأعينهم وعانوا لعقود من بطش وتسلط واستبداد هذين الحزبين العميلين ؟ وسريعا سوف تفهم الأمر عندما تعلم أن المجتمع الكردي في غالبه مجتمع قبلي عشائري يتأثر بالانتماءات القبلية والمغريات المالية.. وسرعان ما ستكتشف أن الأمن والأمان والعمران الواسع والاستثمارات المليونية في المنطقة الكردية لم تغير مئات الآلاف من العقول المتخلفة، وهم يشتركون في تخلفهم المزري هذا مع كثير من العشائر العراقية العربية التي تمنح ولاءها على مر التاريخ لمن يدفع أكثر..!
2. ولعلك تتساءل أيضا لماذا يختار أي انسان عاقل يحمل صفات بشرية من اي نوع، قوائم تتصدرها كائنات متوحشة مثل (بيان جبر صولاغ) أو (ابراهيم الجعفري) أو (هادي العامري) أو (موفق الربيعي).. على سبيل المثال لا الحصر والقائمة تطول؟ ولماذا يختار اي عراقي يحب وطنه إئتلافات عميلة موالية لايران الفرس؟! أما اذا علمت بأن مليون أو أكثر من العراقيين قد وجدوا في هذه القوائم وهؤلاء المرشحين الخيار الأمثل للعراق، فستدرك حجم الكارثة الحقيقية في درجة الجهل والتخلف التي منيت بها طبقات واسعة في مجتمعنا العراقي..
3. لقد كانت دوافع عدد ليس بالقليل من العراقيين في اختيار قوائم معينة تقوم على مبدأ كارثي يتم الترويج له بشكل متواصل كل عام من قبل جيش من المعممين والرواديد، وفي مسلسل سنوي لا ينقطع من المناسبات الدينية.. ألا وهو مبدأ (نصرة المذهب).. وبمقتضى هذا المبدأ فإن أي مرشح على مذهبي، مهما كان سيئا أو مجرما أو سارقا أو عميلا، هو أفضل من أي مرشح من مذهب آخر مهما توفرت فيه من صفات الخير..!! فنصرة المذهب عند هذه الآلاف البشرية في العراق مقدمة على خير الوطن وازدهاره ورقيه وتقدمه، بل هي مقدمة حتى على الخدمات التي فشل في تقديمها (مرشحو المذهب) على مدى 4 سنوات للناخب الذي صوت لهم مرة أخرى.
4. أما من لم يسقط في مصيدة (نصرة المذهب) فقد تم اصطياده بالتخويف من (عودة البعث) بعد أن حمل أبناء (بول بريمر) سيوف الاجتثاث ولوحوا بها على رقاب مخالفيهم ومنافسيهم. ومرة أخرى، ساهم مئات الآلاف من العراقيين طوعا وبحماسة لانتخاب الأسوء والأنذل والأكثر عمالة وسرقة واختلاسا خوفا من (عودة البعث).. بل كانت إحدى الأساليب المؤثرة في أوساط آلاف العراقيين هي تخويفهم من أن انتخاب القائمة الفلانية سيؤدي الى (منع الشعائر الحسينية).. وكانت هذه أشد تأثيرا من تخويفهم بتردي الأوضاع المعاشية أو سوء الخدمات أو تردي الحالة الأمنية أو ارتهان الوطن بيد المحتل على سبيل المثال..!
5. وحسب قواعد اللعبة الأمريكية، فسوف لن يكون هناك رابح أو خاسر بالضربة القاضية في الانتخابات العراقية الحالية، فكل المشاركين في مؤتمر لندن الخياني الذي شرعن ووقع على تدمير العراق سيكون لهم نصيب في كعكة البرلمان وإن لم يحصلوا على كفاية أصوات، وهل نسينا دور وموقع وتأثير المحتال (أحمد الجلبي) في الحكومة السابقة رغم أنه لم يحصل على اصوات كافية في انتخابات 2005؟ سوف يصعد كل اللاعبين الأصليين مع تغييرات هنا وهناك دون أغلبية مريحة في البرلمان، وسيكون الصوت المرجح دوما لأي كتلة برلمانية كما في الماضي هو الصوت الكردي والذي سيضمن مزيدا من المزايا وقضم الأراضي اقترابا من تحقيق حلم الانفصال، وسيحقق لأسيادهم الصهيانة والأمريكان مزيدا من الاختراق في العراق والمنطقة العربية..
6. ولأن الجميع ضعيفا ومتصارعا فسوف يكون من اليسير على قوى الاحتلال تمرير المزيد من اتفاقيات الارتهان الأمني والاقتصادي، وسوف يكافأ (المتعاونون) دوما بمزيد من العقود والمناقصات.. وايا كان شكل الحكومة ورئيس وزرائها فسوف لن يتهاونوا مع المقاومة العراقية الباسلة والتي سيعتبرونها ألد أعداء (منجزاتهم) العظيمة في الوصول الى قبة البرلمان بـ(الطرق السليمة) على حد وصفهم..!
الانتخابات في عراق اليوم ليست بحاجة الى تزوير لتأتي بنتائج مفاجئة ومروعة وخلاف الحسابات والتوقعات.. فهناك مشكلة حقيقية لكثير من العراقيين تكمن في غياب هوية الانتماء الوطني الى العراق الواحد المستقل، وفي ضعف الارتباط بالأرض والتراث والحضارة العراقية، وغياب قيم المواطنة الصالحة التي ترى كل عراقي أخ وشقيق في الوطن مهما كان دينه أو مذهبه.. قيم تفاضل بين الناس بحسب أداءهم وإخلاصهم وعطاءهم ووفاءهم لوطنهم، وبحسب كفاءتهم وعلمهم وخبرتهم التي سينفعون بها ابناء الوطن.. وإن اختلفوا فيما بينهم في لهجاتهم وألوانهم وعباداتهم ومعتقداتهم الشخصية..!
إن ما زرعه الاحتلالين الأمريكي والايراني من بذور الخوف والشك ومن قيم التخلف والجهل والطائفية والعرقية قد تغلغلت جذوره في أوساط كثير من العراقيين، وقد كشفت انتخابات 2010 عن جروح ما تزال غائرة في الجسد العراقي ستحتاج وقتا طويلا لكي تندمل، ونحن في أمس الحاجة اليوم وأكثر من اي وقت مضى لنشر وتأصيل هوية الانتماء الوطني بين أبناء العراق الواحد، إذا أردنا للعراق أن ينهض على قدميه مرة أخرى وينال استقلاله وسيادته الحقيقية، وأن يتخلص من كابوس الطائفية والعبودية لايران الشر.. العمل أمامنا شاق وطويل ومقاوم ورافض لقيم الجهل والتخلف، ومالم تتواصل المقاومة والتغيير فسنعود بعد كل مسلسل انتخابي الى مربع الصفر الأول وما دونه..!!
الشيخ العراقي
2010-03-30
مشاركة\تعليق اشكال بائسة ومنحطة وتخلوا من نور الاسلام
لعنه الله عليكم اينما كنتم يا قرود
يا اذيال المحتل العفن
ان شاء الله تعالى الشعب يتخلص من امثالكم ومن المحتل القذر الذي جلبكم الى العراق يا ايها الشراذمة الفارسين المجسوسين
اري444
2010-03-23
حكومه ايرانيه ما يسمى الاتلاف الوطني الايراني؟؟؟ وائتلاف دوله القااااااااااااانون؟ حكومه ايرانيه 100% وهناك اخرى مطعمه بالوجوه الايرانيه او كلاب ايران المسعوره المؤججه للطائفيه بالعراق.... . حسبي الله ونعم الوكيل
يأس الى الابد
2010-03-14
تعليق السلام عليكم ... بداية بمزيدا من الحزن والاسى اعزي صاحب الامل والامنيات بهذا المصاب الجلل واتمنى من الله ان يتغمد الديمقراطيه والتطور والعلم والثقافه والنزاهه والحريه برحمته الواسعه ...الي يحز بنفسي شي واحد بس ليش تتفائلون خير بهذا الزمن والكتاب مبين من عنوانه ؟؟؟
العنزي
2010-03-14
طماطة كفاءات ممتازة جميعهم حاصلين على الدكتوراه في جميع التخصصات يعني مثل الطماطه على كلشي ترهم مثل صولاغ من وزير داخليه الى وزير ماليه ويجوز بعدين يصير وزير الصحة واحتمال وارد يصير وزير الشؤون الايرانية بالعراق ومن هالمال حمل جمال!!!!!!!!!!!
ابو سما
2010-03-13
نفس الطاسه ونفس الحمام تحياتي واشواقي
اني واعدت ابناء شعبي النائمون قبل الانتخابات بشهر وقلت سوف ينتخب ابناء شعبي نفس الوجوه وكل سيرجع الى مذهبه وطائفته فلا خير يرجى منك ياشعبي الا اذا رجعت حقيقة الى دينك ووعيك وحسن تصرفك فلا اسف ولا لوم فالعراق هذا حاله منذ القديم نقتل القتيل ونبكي عليه
2010-03-13
؟؟؟؟؟؟؟؟ أخوان والله لوطالعة مظاهرة أوعبر الشعب عن رفضه للانتخابات قبل أن تبدأ وأعلن رفضه للانتخابات احتجاجا على سوء الخدمات والانفجارات وهدر دماء العراقيين و التي لم يعاقب بعدها اي وزير لكان استطاع الشعب أن يفرض ارادته لكن ضيق العقول والانانيه والتفكير المحدود جعلت البعض يذهب الى الانتخاب وينتخب مرشح يقدم له منفعة شخصية محدودة وفي وقت الدعاية الانتخابية ناسيا أن مرشحه هذا لم يقدم شيئا للشعب واذا قدم شي فهو الخراب والدمار
حمامة بغداد
2010-03-13
ا في اول انتخابات بعد الاحتلال لم يكن عندي شك في وجوب مقاطعتها أما انتخابات2005 و2010 فكنت اتصارع مع نفسي هل انتخب أحسن السيئين خصوصا بعد الاحداث الطائفية أم لا أنتخب لان في النهاية الاجندة الامريكية هي التي تنفذ بأيدي كائن من كان وأقرر بعدها عدم الانتخاب وبعد كل هذه الانخابات أرى أ الانتخابات مجرد تمثيلية لحكومةأمريكية ايرانية وما على الشعب الا الذهاب ليعطي الانتخابات الشكل الصوري والشرعي
لذا فان امريكا اذا ارات المالكي ستمرر نتائج الانتخابات مهما كانت الطعون والخروقات واذا ارادت علاوي ستقوم القيامة على التزوير
ابو الحسن الزيدي
2010-03-13
مبروك لمن أنتخبهم مبروك لمن أنتخب هؤلاء الفاشلون وما تزرعه اليوم تحصده غداً...هنيئاً لكم أيها الشعب العراقي بأتباع آل البيت الايراني...وأنا سوف أمزق جواز سفري العراقي بعد أن اتأكد من أنكم أخترتم نفس المفلسين..
ابن الدورة
2010-03-12
لا حول ملا قوة الا بالله ان اتجاه شرائح من الشعب لترشيح هكذا نماذج من المرشحين الطائفيين والمجرمين هو سبب طائفي لأن اذاعاتهم كانت تناديهم(انتخبوا شيعة ال البيت)و(لا تنتخبوا البعثيين لان ميخلوكم اتزورون) ومع الاسف البعض انجر لهذه الطائفية
ميس
2010-03-12
تيتي تيتي صورهم يخوف والله اني اخاف منهم شكلهم شكل مجرمين واكيد همه مجرمين
عبدالله الحيالي
2010-03-12
صولاغ الفارسي ارجوا التعقيب من اي زميل من الرابطه
او مشترك بان المسلمين اكثر من مليار مسلم
ونستثني منهم احفاد رستم وامثالهم هل يوجد اسم عند العرب اسم بيان جبر صولاغ وفوكاه الزبيدي والله شفنه اشكول اشكول هذا الجرو وبقية الجرذان من حكومته
عراقي ميت قهر
2010-03-12
وجهين والعمله واحده نفس القتل نفس الطائفين نفس القومين نفس الارهابين من الي يمثل السنه والسنه براء منهم والي يمثل الطائفيين من الشيعه منهم من يمثل الاكراد ويتاجر بدماء الاكراد على ان كركوك كرديه مهماذهبت ومهما قلت نحنوا ماضون وهم الباقون ولكن بدون استثناء كل واحد من هاؤلاء منهم ولاء مطلق لدول الجوار الشريرة حسبنا الله ونعم الوكيل
طبيب المستنصرية
2010-03-12
حلم الديمقراطية السلام عليكم،
يؤسفني حقيقة أن أكتب تعليقي هذا في هذا الوقت الذي يعاني فيه الكثير من اخواني العراقيين شعور خيبة الأمل بعدما حلموا بالتغيير...و لكن يؤسفني أكثر أنهم صدقوا بهذه الكذبة أصلا!! لم و لن توجد ديمقراطية في أي بلد احتلته أميركا أو تدخلت فيه عسكريا و لكن المشكلة هي في قلة اطلاع الاخوان...أتعلمون ما هي مشكلة الشعب العراقي الحقيقية يا أخوان؟ أننا نسمع و نهتم كثيرا بتواريخ و تجارب الكثير من الشعوب و منهم الجارة ايران و غيرها و لكننا في هذا المنعطف التاريخي الخطير بعد الاحتلال الأمريكي الغاشم لبلدنا لم نفكر حقيقة في أن نتعب أنفسنا قليلا بتصفح تاريخ أميركا الاحتلالي...كيف تعاملت أميركا مع الدول التي احتلتها و أين موقع هذه الدول اليوم! الاحتلال الامريكي هو عدونا الأول و ليس هناك حل سوى المقاومة يا أخوان..المقاومة بكل شئ تبقى في أيدينا يمكننا أن نرميه في وجه المحتل و نصيب منه ما يمكننا أن نصيب حتى يذعن لمطالب شعبنا الشرعية بالاستقلال و التعويض الكامل و الاعتذار للشعب العراقي...و لكن لا حياة لمن تنادي..نعم لا حياة لشعب العراق فالعراقيون اليوم منشغلون بمسرحية كتب فصولها المحتل و يتأملون منها خيرا...لعبة صغيرة اعطيت لهم لالهائهم عن المعترك الحقيقي و للأسف فقد انطلت على كل شرائح الشعب بدون اسثناء و انطلت على الغالبية الساحقة من الشعب العراقي الذي ما زال يرزح تحت وطأة التخلف الديني و الثقافي...يا أخي الحسيني إن كاتب المقال أصاب كبد الحقيقة ففعلا الشعب هو من انتخب هؤلاء في المرة الأولى و ما زال ينتخبهم و لا تتصوروا أن التزوير كبير الى درجة تغير من صورة الحكومة الكارتونية القادمة....الشعب هو من أعطى شرعية لهذا الاحتلال البغيض باضفاء الشرعية على عمليته السياسية المضحكةو التي يدعوها بالديمقراطية و هي تفتقر الى أبسط أسس الديمقراطية مثل الرقابة و المؤسسات المستقلة و هيكلة الدولة البعيدة عن الحزبية و العقائدية و غيرها من المشاكل التي تمنع قيام هيكل دولة و انما تحولها الى كونتونات كما هو حال دولة العراق الديمقراطية اليوم...اعلموا يا أخوان أن أميركا هي المستفيد الأول من الفوضى لأن الاحتلال اقتصادي بالدرجة الأساس و الفوضى السائدة في هذا البلد المهزلة تمنع الرقابة الحكومية و وضع خطط تنمية حقيقية و بناء مؤسسات رقابة و محاسبة على الشركات التي بدأت اليوم فقط و ليس سابقا..بل اليوم فقط بدأت بجني ثمار هذا الاحتلال...للأسف شعبنا جاهل و ساذج و يفتقد للقدرة على ولادة قيادة تأخذ بيده الى بر الأمان و هذه حقيقة تاريخية و أتحدى أي أحد أن يدحض كلامي...فالمجاهد اليوم ارهابي و المدافع عن وطنه فوضوي و المنادي بالمبادئ الوطنية يسعى لاثارة الفتن أو انه رجعي و المطالب بمحاسبة من دمر بلادنا حالم و غير واقعي و للاسف كل هذه المسميات نسمعها اليوم في حق كل من يحاول وضع النقاط على الحروف من مختلف فئات الشعب و في مقدمتها الطبقة المثقفة إن صح تسميتها كذلك و إن كنت أفضل تسميتها بالمتعلمة فقط و هي في نظري تفتقر للثقافة...انظرواالى كمبوديا و نيجريا و كولومبيا و كوبا قبل شيوعيتها و فييتنام الجنوبية أيام الحكومة المدعومة من قبل أميركا و بنما و كمبوديا و غيرها...هل رأيتم أي تقدم أو استقرار في هذه الدول؟ السؤال هو لماذا؟ ابحثوا عن الجواب بأنفسكم...كاتب المقال لم يبتعد عن الحقيقة فبالفعل المشكلة هو الشعب لأن باقي الشعوب التي عانت من الاحتلال الأمريكي قاومت و جابهت و بعضها ما زال يجابه الاحتلال الأمريكي لبلدانها و لم تتنكر لمقاومتها و لم تحتضن القوات التي احتلتها بالشكل الذي فعله العراقيون...إن أفعال الكثير من العراقيين لهي بالحقيقة مخزية بكافة المقاييس و حتى بعض الشعارات التي رفعت من قبل الكثير من العراقيين و الكثير من الأفكار التي ما زالت تروج وسط مجتمعنا مثل أن يبقى الامريكيون أفضل و ان الأمريكان أرادوا أن يبنوا و لكن المسلحين و الفوضويين أعاقوهم و غيرها من الأفكار الساذجة المتأصلة اليوم في مجتمعنا بكل أسف....لله دركم يا أبطال المقاومة و اعلموا أنه ما زال هناك أنين صوت و إن كان خافتا لكنه ما زال يجهر بمساندتكم و مؤازرتكم فلله دركم
ابو عبدالله
2010-03-12
نعم للمقاومة السلام عليكم نعم لماذكرته الاخت بنت الحدباء نعم للمقاومة ومشروعها الوطني وتبا للاحتلال وعملاءه
الحسينى
2010-03-12
تجنى الاخ كاتب المقال ارجو منك ان ترحم العراقيين ولاتظلمهم مرتين
الخلل ليس فيهم ولكن فى زمره متسلطه ومحتل بغيضين لاستبعاد
لقد صوت اغلب العراقيين للشرفاء ورمى العملاء الى المزبله ولكنها ارادة المحتل
وقد كنت اعرف النتيجه مسبقا
اما شعبنا فان ابسط مواطن فيهاوعى من
كل السياسيين فى سدة الحكم
ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل
البهادلي
2010-03-12
اللهم انصر العراق والعراقية اخوان اعتقد تتذكرون بعد الانتخابات بيوم واحد بينت من خلال ماكتبته للرابطه وتحت عنوان (لاتكول سمسم الا تلهمه)وعندما كانوا الاخوان بالقائمه العراقيه يحتفون ببوادر النصر على قائمة الفرس ...اليوم اتضح هلال بصورة واضحه وامام الراي العالمي وباشراف من الاتحاج الاوربي وباعترافاته ان من قام بعملية تزوير كبيره موظفه كبيره جدا بهيئة المفوضيه الغير المستقله بالتلاعب بنتائج الانتخابات وادخال البيانات لمصلحة دولة الفافون...وحسب اعتراف الاتحاد الاوربي هناك ادله كثيره وواضحه نعم ادله كثيره وواضحه طالت تزوير ب عمليات فرز الاصوات ...فقط سبعة ايام وتنجلي صورة التزوير اكثر واكثر ...اللهم احفظ واستر شعبنا وجنبه كل مكروه
فاطمة البغدادي
2010-03-12
الانتخابات هو جان المفروض يسموهة (انتخابات الحكومة السابقة) لان ماكو شي جديد رح يجي بالطريق ولله يعلم احتمال الحكومة الي هسة موجودة احسن من الحكومة المقبلة وماندري شنو ظاملنة التاريخ بالمستقبل والله يستر
ابو عبيده الكرخي
2010-03-12
المصبيه كبيره المصيبه كبيره على العراقيين بوجود هؤلاء الخونه والعملاء على سدة الحكم وهذا مايريده المحتلين واعداء العراق من الدول الاقليميه سواء كانت صفويه او عربيه كلهم لايريدون استقرار هذا البلد يحاربون من اجل هذا المطلب يدفعون الاموال ويجندون ضعفاء النفوس لجعل العراق ممزق لقمه سهلة المنال ولم يبقى لنا شي الا المقاومه الشريفه وهذا يتطلب من كل العراقيين الشرفاء ان تتنوع المقاومه ليس ةفقط بالسلاح لتكن مقاومه اعلاميه سياسيه واجتماعيه واقتصاديه للنيل من هؤلاء الخونه ورميهم في مزابل التاريخ
أبو فاطمة
2010-03-11
مباركة السلام عليكم
لقد وضعت يدك على الجرح فالكل مقصر في وسبب في هذا الخراب. كذلك أضيف عدم وجود الثقة بيننا.. الرقعة صغيرة والفتق كبييييييييييييييير
أكتب تعليقك هنا على المقال المنشور
(نرجو الامتناع عن كتابة العبارات الطائفية أو تلك المخلة بالأدب والذوق العام. سوف تحجب إدارة الموقع أية مشاركة لاتلتزم بالضوابط المنصوص عليها)