شرطة أم شواذ ؟!.. هل تعلم أن سبب مقتل النقيب (مؤيد الجياشي) في شرطة السماوة هو اعتداءه الجنسي على أحد أفراد شرطته بعد تخديره، فبادر الشرطي الضحية الى قتله انتقاما ! - خبر وتعليق
2010-07-13 :: مراسل الرابطة العراقية في السماوة ::
خبر عاجل.!
في خبر تناقلته وسائل الاعلام العراقية كافة حول اغتيال نقيب الشرطة المدعو (مؤيد الجياشي) في اكاديمية شرطة السماوة ولكن لم تعرف الاسباب وسميت بالظروف الغامضة...
ولكن لايوجد غموض عند الرابطة العراقية ومراسليها..
والخبر الصحيح هو... لقد عُرف النقيب (مؤيد الجياشي) بسوء السمعة والشذوذ الجنسي والأخلاق المنحطة، وبأن معه جماعة من الشاذين جنسيا في اكاديمية شرطة السماوة..!! ورغم معرفة قيادة الشرطة بذلك الا انهم التزموا الصمت لان مؤيد الجياشي هو اقارب مدير شرطة السماوة المدعو كاظم (ابو الهيل الجياشي)..
وقد قام النقيب مؤيد ومعه مجموعته الشاذة بتخدير احد رجال الشرطة وهو من مواليد 1982 ومن ثم تناوبوا على اغتصابه جنسيا.. وبعد ان عرف الشرطي بما حصل له، ترصد للنقيب المجرم وقام بقتله، ثم قام بتسليم نفسه لقائد الشرطة ومعه أبناء من عشيرته لتوضيح الاسباب..
هذا غيض من فيض من نتائج التطويع العشوائي لعناصر الجيش والشرطة بعد الاحتلال، ودمج الميليشيات في الجيش والشرطة وتسريح ضباط الجيش العراقي السابق وشرطتها وقوى أمنها الداخلي.. وهذا مايفعله الضباط الجدد المناضلون كما يقال عنهم.!
والسؤال .. لو فعلها أحدهم في ظل النظام السابق الذي وصف بكافة أوصاف الاستبداد فماذا ستكون نهايته؟ من المؤكد سيتهمنا الديمقراطيون الجدد بالهمجية والوحشية..؟ ففي عرفهم كل شيء محباح..! اذا مبروك لدولة القانون انتقاءها المتميز لشذاذ الآفاق لحكم البلاد والهيمنة على شعبها، ولا عتب أن نرى العراق غارق في أتون الفساد والخراب والمفخخات إن كانت شرطته على هذا حال..!
هذا وقد علم مراسل الرابطة العراقية في السماوة من مصادر مطلعه ان الشرطي ضحية قتل النقيب الشاذ جنسيا سيواجه حكم يتراوح بين خمسة سنوات وشهر ان جاءت نتيجة الفحص الطبي مطابقة لاقواله او حكم الاعدام للقتل المتعمد..
وجدير بالذكر أن مدير الشرطة في السماوة حاول بكل الوسائل منع الفحص الطبي ولكنه لم يفلح في مسعاه ولكن من المتوقع ان تكون نتيجة الفحص متلاعب بها بعد اصرار اهل الضحية ومطالبتهم بفحص ابنهم طبيا، وفي احسن الظروف سوف يسجن حوالي خمسة سنوات وشهر لانه ثأر لشرفه ممن لاشرف لديه..!
هذا وقد ذهبت بنفسي لاشاهد مجلس فاتحة النقيب المفتول (من عشيرة آل جياش) في حي الجربوعية في السماوة، مع العلم انه في أعرافنا العشائرية المقتول لاتقام له فاتحه حتى يؤخذ بثاره، وهذا هو العرف العشائري السائد.. ولكن كيف يأخذون بثأره وهم يعلمون حقيقة ما فعل.. وهذا دليل صارخ أنهم يعترفون أن النقيب قتل لأنه مذنب..
وقد أخبرتني مصادر مطلعة أن عشيرة الشرطي الذي اعتدي عليه وهم آل زياد قد هددت عشيرة النقيب (المقتول) بالثأر (نافضين كوامة بالمصطلح العشائري) الا اذا دفعت فصل عشائري... والان عشيرة ال زياد وعشيرة المقتول ال جياش في وضع متأزم.. وأخيرا فإن الشرطيين الذين تناوبا مع النقيب في اغتصاب الشرطي هما الآن في سجن المثنى.. فاذا كانا أبرياء فلماذا هما في السجن الآن رهن التحقيق؟
كما بلغني الآن ان التقرير الطبي الجنائي أثبت أن واقعة الاغتصاب وقعت فعلا بالعنف.
فهل يحتاج الاخوة المتشكوون في هذا الموضوع دلائل أكثر من هذه..؟؟