كتكوت الحوزة (عمار الحكيم) يرفع يديه بالدعاء متضرعا: اللهم أني أعوذ بك من كرسي لا يُخلع... ومن شعب لا يُقمع... ومن صحيفة لا تُمنع... ومن مواطن لا يُخدع - صورة مضحكة وتعليق
2010-09-23 :: إعداد: أصدقاء الرابطة العراقية ::
شوهد (كتكوت الحوزة) صبيحة العيد يرفع يديه بالدعاء، ومن خلفه ثلة من عملاء الفرس ممن تسلطوا على رقاب شعبنا المسكين، وهو يتضرع نيابة عنهم وعن جميع سياسيي المزبلة الخضراء بالدعاء التالي (والذي سمي فيما بعد بدعاء الصحيفة الكتكوتية):
اللهم ثبتنا على كراسينا ... وبارك لنا فيها ... واجعلها الوارث منا ... اللهم اجعل ثأرنا على شعبنا ... وانصرنا على من عارضنا ... ولا تجعل مصيبتنا في حُكمنا ... ولا تجعل راحة الشعب أكبر همنا ولا مبلغ عِلمنا ... ولا الإنقلاب العسكري مصيرنا ... واجعل القصر الرئاسي هو دارنا *** اللهم إنا نسألك فترة ممتدة ... وهجمة مُرتدة ... اللهم ارزقنا معونة لا نسرق بعدها أبدا ... اللهم لا تفتح أبواب خزائننا لغيرنا ... ووفق أمريكا لمافيه خيرنا *** اللهم ارزقنا حب أمريكا ... وحب من يُحب أمريكا ... وحب ما يُقربنا إلى حب أمريكا ... اللهم أمركني ولا تأفغني ... اللهم برطني ولا تصوملني ... اللهم فرنسني ولا تسودني *** اللهم أني أعوذ بك من كرسي لا يُخلع ... ومن شعب لا يُقمع ... ومن صحيفة لا تُمنع ... ومن خطاب لا يُسمع ... ومن مواطن لا يُخدع ... ومن الوقت المستقطع *** وأعوذ بك من كل عمل يُقربني إليك ... اللهم لا (تكنسل) دعاءنا ... ولا (تفرمتنا) ولا تُعد تشغيلنا ... ولا ترفعنا من الخدمة أبد الأبدين يا أرحم الراحمين يارب.
ـ وبانتظار تعليقات القراء الظريفة والمعبرة...!
 |
|
|