واحــة المقـالات
كيف تصنع كاشف متفجرات بأقل من دولار
مجزرة الحويجة - الارشيف
العمل المسلح.. ما له وما عليه..
فيسبوك الرابطة العراقية..
انتخبوني لأن موبايلي آيفون وتسريحتي تخبل..!
موقعكم (لاجئون عراقيون) يعود للعمل بعد توقف طاريء..
من هو هذا المجرم الذي يعذب المعتقلين السنة في أبو غريب؟
انتخبوا زوجي لخاطر الجهال.. بالعباس خوش ولد وعاقل
مهازل إنتخابية.. مجرم يرشح نفسه للانتخابات..!
الكاولية قادمون.. انتخبوا حمدية صالح وبناتها..!
ماذا تعرف عن مؤسس الميليشيات الطائفية في العراق؟
من أشعار ثورة العز والكرامة
شاركنا في أسرة تحرير موقع الرابطة العراقية
لماذا تصور ميليشيات المالكي المتظاهرين؟
من أشعار الثورة المباركة..
الأسايش تعذب شابا كرديا ليقبل أقدامهم..! - فلم
سجناء التاجي يستغيثون
طفل عراقي بصوت شجي يغني للثورة
آلاف الصور لخامنئي حلال بس صورة لأردوغان حرام؟
بوستر جميل من ثوار ساحات العز والكرامة
شاهدوا الأفعى (علي الشلاه) يوم كان يرتدي الزيتوني..!
سجينة مفرج عنها تتحدث عن التعذيب في سجون المالكي
أنشودة جميلة لثورة الكرامة..
أسيرة محررة من سجون المالكي تتحدث لجموع المتظاهرين
خطبة مدوية في ثورة الكرامة ننصح الجميع بسماعها
يعراق يومك هاليوم..! أنشودة
المالكي يتهم السنة بأنهم فقاعة ويهدد بإنهائهم..
هل يمتلك ذرة شرف من يعتقل النساء العجائز؟ - فلم
طرد المطلك من ساحة الأحرار وملاحقته بالحجار والنعالات
من هذا الضابط السافل الذي يعتقل الحرة العراقية؟
العراق يتسلم شعلة الانتفاضة للعام 2013
الاعتصام متواصل..
كلمة مفتي الديار العراقية حول الانتهاكات بحق السنة
لماذا يكره شيعة الفرس مؤسس بغداد أبو جعفر المنصور؟
عاشوراء العراق.. رمز الاستهتار بكل قيم الانسانية
وداعا للحصة التموينية..!!!
المتاجرة بدم الحسين في عاشوراء..!
من هذا المدير السافل الذي يعاقب أطفالنا بشكل جماعي؟
مع أحمد الكاتب.. مجدد الفكر الشيعي المعاصر
ماجستير بعنوان (المشاية في مراسم الزيارة الأربعينية).!!
حتى متى يبقى هذا التخلف في عراق الثروات البترولية؟
إحذروا شراء تذاكر سفر رخيصة مصدرها إيران الشر..
فصل دراسي في عراق المليارات البترولية..!
هكذا كان المالكي يختار الطائرات العراقية !
المالكي يهدد أي محام يتوكل عن متهم بالارهاب..!
حملة محاسبة النذل جاسب..!
قمة عدم الانحياز !! عليمن تضحكون ؟
مها الدوري: اشتكو على المالكي عند الامام الحسين..!
عفية شعب.. بيه العجايب مو عجب.. أبيات شعر
شاهدوا الشيخ الدجال (عبدالحميد المهاجر) ابو تفلة..!
هذه سيدة تركيا الأولى.. فاين هي سيدة العراق الأولى ؟؟
خطوط الهاتف في العراق عام 1936 - وثيقة مهمة
نوايا لاستنساخ المالكي أسوة بالنعجة (دوللي)
في ذكرى استشهاد الامام موسى الكاظم (ع).. من قتله ولماذا؟
تحية لمفوض المرور (عبدالمنعم)..!
في العراق الشيعي الجديد.. الارهابي يتحول الى قائد..!
عاجل: المالكي يستورد 1000 ممرضة هندية
صدق أو لاتصدق.. عراق المالكي يحتفل بوفاة الخميني..!
المالكي ما ينطيها - لوحة معبرة بريشة فنان الرابطة
الليث الدليمي ينتفض..!
فتوى: شبكة (آسياسيل) حرام.. بس شبكة (زين) حلال
هل تصدق أن هذه الصور الجميلة هي في حديقة بيت موصلي؟
حقل بابا كركر يلفظ أنفاسه الأخيره بعد 85 سنة من العطاء
آية قرآنية جديدة
المرجع العربي (الصرخي).. ظاهرة جديرة بالاهتمام..!
بوسترات في عواصم غربية تشيد باحترام الاسلام للمرأة..
إذا كان هذا (آية الله)، فكيف هي جهرة (آية الشيطان) ؟
رسالة شكر من د. عبدالرحمن الدليمي
مناشدة عاجلة لأهل القائم
مناشدة..
حملة الدفاع عن الأسيرات في سجون المالكي
فرض الهوية الشيعية على عراق الحضارات..!
قصة احتضان الملازم نزهان للانتحاري ملفقة..!
تعرفوا على مجرم التيار الصدري (حاكم الزاملي)
من عجائب وغرائب (مطار النجف الدولي)
المالكي يطلب تنفيذ مداهمات عشوائية - فلم
عاجل.. عاجل..
هنا يختبيء علي الذيب وشلة الاجرام
مجرم حي الجهاد (علي الذيب) في قبضة الرابطة
كلها الك أبو إسراء ..!
كتاب قيم: عملاء الاحتلال في الموصل..
القائمة السوداء للموقعين على احتلال العراق في 2002
الهيمنة الصهيونية على القرار الأمريكي - فلم مؤثر
مبروك معممي حوزات قم..!
من سمح لهؤلاء المعممين أن يعبثوا بعقول طلابنا؟
إحفظوا وجوههم ليوم الحساب
نايم ويستلم مليوني دولار لايفاد، لعد لو صاحي شكد ياخذ؟
أرشيف مسرحية (عروس التاجي)
ترامواي بغداد..
مقتده يحول أعداءه الى ثريد..! أبيات شعر ظريفة
قصة الشيخ كاصد والواوي..!
أرشيف فضيحة الشركات الوهمية في عقد وزارة الكهرباء
إحذروا نوادي 4H وأبعدوا أطفالكم عنها..!
بعد سرقة أحذية نواب البرلمان في المصلى..
(سمر) بعد 6 سنوات من الجريمة الوحشية..!
تعالوا نتعرف باللواء المجرم (أحمد أبو رغيف)
(كريم حمادي) يكتشف سرداب عروس التاجي..!
شاهدوا هذه المقابلة المثيرة..
مقابلة مهمة وحصرية مع مقدم في الشرطة العراقية يكشف زيف مسرحية (عروس التاجي)..!
الرابطة تفضح أكاذيب قناة العراقية في مسرحية عرس التاجي
هل تتذكرون القراءة الخلدونية؟ يمكنك تحميل الكتاب هنا..
لتعرف كيف تمر المفخخات من نقاط السيطرة.. شاهد الفلم..!
لماذا يبدو الجعفري شريرا منذ طفولته؟
شنو قصة قادة العراق الجديد مع (المطي)؟ - فلم
شاهد كيف انطلت على مواقع عراقية أكذوبة (العبادي) عاريا
إيران هي من قتلت محمد باقر الحكيم..!
صمتوا دهرا.. ثم نطقوا كفرا..!
دولاب دولبني الوكت دولاب
نقف إجلالا وإكبارا لشهداء انتفاضة الغضب العراقية
مطلوب للعراقيين حيا أو ميتا.. آمر لواء بغداد المجرم
قبر عزرا اليهودي مزار لأتباع الصدر في العمارة..!
رسالة اعتذار عراقية الى إمام الثوار وسيّد الشُهداء
الفساد في العراق يتضاعف 3 مرات في 2010
كيف يمكن للمرأة العراقية وضع حد لقضايا التحرش؟
عندما يكذب وزير النفط السابق (الشهرستاني) - فلم
هكذا صرخ (عدنان درجال) بوجه الكويتي الحاقد - فلم
أنقذوا أطفال العراق من عمائم الفرس..!
لماذا يا زينة سهيل محمد باقر ؟
كركوك الشرف متصير كردستان – أبيات شعر معبرة..!
كيف تصبح سيدا موسويا في 10 دقائق بـ200 دولار فقط!
كاريكاتير..! العراق يشتري دبابات أمريكية جديدة
تعرفوا على مجرمي حي الصحة في الدورة..!
لماذا تستضيف شركات إسرائيلية قنوات ايرانية طائفية؟
تحذير: السفاح (علاء مزهر) حر طليق..!
رسوم كاريكاتير معبرة
دعاء الصحيفة الكتكوتية..!
تعرفوا على المجرم الخطير (طالب شغاتي المالكي)
الرابطة تكتشف معتقل منذ 7 سنوات تظن عائلته أنه ميت!
صور من بغداد بعدسة الرابطة العراقية
من هو المسؤول عن قتل أكثر من 300 عالم ديني عراقي.!
إحذروا المحتال (سامي كشكول) وغرفة تجارته الوهمية
تابعوا معنا رحلة عبايات التيار الصدري الى لبنان !
لماذا تكره المرجعيات الفارسية المرجع الراحل (فضل الله)
تعرف على (ناصر غنام) قائد الفرقة الثانية في الموصل
تعرفوا على الطفلين سجاد ودعاء
الشهيدين نمير وسعيد عاشا معا، واستشهدا معا..
الرابطة تجري حوارا مهما مع والد الصحفي الشهيد (نمير)
إحذروا أكذوبة (الغبار المقدس) التي تروجها إيران الشر
حسنة أم اللبن صارت سياسية! - أبيات شعرية ظريفة
قصيدة انتخابية مؤثرة..!
هذا ما فعلوه بقريبي ليعترف على شاشة العراقية!
إضحك.. أو ابكي.. أو شكك هدومك.. على هذا المقطع..!
المالكي: كافة المعتقلين ارهابيين ويجب عقابهم.!- فلم
 
الصفحة الرئيسية >> مقالات قيمة >> قصة إنشاء ترامواي بغداد: تذاكره تطبع في لندن، ويستقله الطلاب مجانا.

قصة إنشاء ترامواي بغداد: تذاكره تطبع في لندن، ويستقله الطلاب مجانا.

2011-09-15 :: من تاريخ بغداد :: 

قصة إنشاء ترامواي بغداد: تذاكره تطبع في لندن، ويستقله الطلاب مجانا.

الترامواي ذو الطابقين

قصة إنشاء ترامواي بغداد: تذاكره تطبع في لندن، ويستقله الطلاب مجانا.

محطة الإنطلاق

قصة إنشاء ترامواي بغداد: تذاكره تطبع في لندن، ويستقله الطلاب مجانا.

تذكرة الركوب" مطبوعة في لندن "

عدد القراء 5839



ارتبط تاريخ ترامواي "بغداد- الكاظمية" بولاية الوالي مدحت باشا على بغداد وإصلاحاته الواسعة بالنسبة إلى فترة حكمه القصيرة التي دامت ثلاث سنوات، فقد أدرك هذا الوالي المصلح حاجة بغداد العاصمة العريقة لأعظم حضارة شهدتها الدنيا إلى كثير من الإصلاحات وبالأخص في مجال وسائط النقل، إذ نالت هذه البلدة من الخراب وعوامل التأخر ما يحز في نفس كل إنسان مؤمن بتقدم البشرية نحو الأفضل.

كانت الحيوانات هي وسيلة السفر البرية السائدة في العراق طيلة العهد العثماني، فأدخلت العربة إليه كوسيلة متطورة من وسائل السفر.وكانت أولى العربات في العراق هي عربات (الترامواي) التي أسسها الوالي مدحت باشا، فكان ثاني حدث مهم بعد الباخرة في تاريخ النقل في بغداد. وعربة الترامواي (الكاري) ذات طابقين تجرها الخيول على سكة من حديد، وكانت شائعة الاستعمال في اسطنبول وبعض المدن الأوروبية آنذاك، فقد لاحظ مدحت باشا أهمية مدينة الكاظمية وارتباط مصالح كثير من أهاليها وتجارها ببغداد، وكثرة الزوار وبالأخص في المناسبات وما يعانيه الجميع من مشقة التنقل مع أمتعتهم بواسطة الدواب ففيها من الصعوبة والأضرار الكثيرة ومعاناة أخطار البرد والحر الشديدين والمطر وتعرض الكثير للسلب والنهب إذا امتد الوقت إلى المساء، فقرر هذا الوالي تأسيس شركة مساهمة تقوم بإنشاء سكة ترامواي بين بغداد والكاظمية.

وتأسست الشركة في أيار من عام 1870 كشركة مساهمة اشترك فيها جماعة من أثرياء وتجار بغداد والكاظمية، بتشجيع من مدحت باشا الذي كان شديد الرغبة في إنجاح المشروع، وطرحت أسهم الشركة في الأسواق بقيمة ليرتين ونصف الليرة للسهم الواحد وهو ما يساوي (250) قرشاً وحدد عدد الأسهم بستة آلاف سهم ليكون مجموع رأس مال الشركة مليون وخمسمائة ألف قرش، وقد عقدت الآمال لإنجاح المشروع. وكانت الزوراء الجريدة الرسمية تعلن بين فترة وأخرى عن شدة إقبال الناس على شراء الأسهم، فصارت الأسهم تباع بكثرة حتى أحصي ما بيع في العشرة أيام الأولى فبلغ (784) سهماً وأستمر بيع الأسهم حتى بلغ (5000) سهم فبقيت كذلك بدلاً من (6000) سهم كرأس مال ثابت للشركة.

ولما تجمع لدى الشركة المال الكافي من بيع الأسهم أرسل مدحت باشا إلى مصانع بريطانيا يطلب منها المواد والأدوات اللازمة وسار العمل في المشروع بنجاح كبير، مدت السكة لمسافة سبعة كيلومترات بين بغداد والكاظمية من قبل عمال عراقيين على نسق ما كان يجري في خط سكة حديد الألمان بين بغداد وسامراء قبل الحرب الأولى وبنفس العرض. وتكون لدى الشركة ورشة عمل من النجارين وعمال الميكانيكا الفنيين يعملون بهمة واستمرار على صنع بقية أجزاء العربات محلياً، وعندما اكتمل المشروع بدأت العربات تجري بنجاح فائق، حتى بلغ ربح المشروع عشرون بالمائة من قيمة الأسهم، فوزع بعضه على أرباب الحصص وخصصت نسبة منه تسديداً للدين في نهاية كل سنة.

كان رأس السكة في أول الأمر يصل إلى بداية الدور من الجعيفر فارتأت الشركة تمديد خط السكة في داخل الكرخ إلى مقربة من الجسر تسهيلاً للركاب، وفي أيلول من سنة 1871 اتخذ قراراً باستملاك الدور الواقعة على الطريق إلى حد (خستخانة الغرباء) الواقعة في جانب الكرخ، والتي أقيمت على أنقاضها اليوم البناية الجديدة التي أشغلت من قبل العيادة الشعبية للاختصاصين في الكرخ وتحويل المركز إلى هناك، وفعلاً بوشر بالاستملاك وتنفيذ العملية وتحول مركز الترامواي إلى البناية التي أعدت لهذا الغرض والتي كانت تقوم على الأرض التي هي اليوم مدخل الشارع المرصف الذي ينفذ إلى جسر الشهداء والمطل على الساحة الكبيرة أمام إعدادية الكرخ للبنات، فاحتاجت الشركة لإنجاز هذا التوسع الجديد إلى خمسمائة متر من شطوب الحديد وغيرها من المعدات والآلات مع ثمانية عربات للطريق أستوردتها من أوروبا. وظلت الشركة تسير بنجاح إلى أن رفع مدحت باشا استقالته من الولاية وغادر بغداد في عام 1872، فبدأت الشركة منذ ذلك الحين تسير في طريق الإهمال والتدهور تدريجياً كأغلب المشاريع العثمانية، وظلت تقاوم حتى استطاعت أخيراً أن تحظى بمدراء أكفاء استطاعوا نظموا إداراتها وتسييرها بانتظام. إلى ان تقرر تصفية أعمالها في زمن الحرب سنة 1941 عندما استولت الحكومة على وسائط النقل البرية والبحرية، فانتقلت إدارة الترامواي إليها وانتهى هذا المشروع كشركة مساهمة. وظلت تدار من قبل الحكومة حتى ألقيت نهائياً بتاريخ 15/ كانون الأول/ 1946 واستعيض عنها بالباصات التي كانت تديرها أمانة العاصمة لتسهيل نقل الركاب في شوارع العاصمة وضواحيها، ومن ثم استحداث مصلحة نقل الركاب في العاصمة لتدبر أضخم جهاز نقل للركاب في العالم بأحدث الباصات والتي تحولت أخيراً إلى المنشأة العامة لنقل الركاب.

الكاري في رحلة المدام ديولافوا
زارت العراق السيدة ديولافوا الأديبة والمؤرخة الفرنسية برفقة زوجها المهندس مارسل ديولافوا ودونت مشاهداتها في رحلتها المشهورة سنة 1299 هـ/1881م وقد وصفت رحلتها من بغداد إلى الكاظمية بالكاري برفقة زوجها والدليل خادم القنصلية الفرنسية في بغداد وصفاً شائقا،ً والمتاعب التي جابهتها من جراء الإهمال الذي كانت تعانيه هذه الواسطة فتقول: «وفي هذا اليوم ركبنا من الضفة اليمنى من نهر دجلة الترامواي حيث تقع هناك محطتها لكي توصلنا إلى الكاظمية بفترة ربع ساعة أو عشرين دقيقة على أبعد احتمال.. ولكنها لم تكد تقطع نصف الطريق حتى توقفت عن السير وهبط السائق منها ورجانا أن نترك الترامواي. وسألت عن سبب هذا التوقف فقيل لي أن أرض منعطف الطريق الصغير الذي بلغناه قد خسفت، وإذا أراد الترامواي أن يتابع السير فلا محالة انه يسقط على الأرض.

وتضيف مدام ديولافوا بأنهم وضعوا عدداً من الحمالين لدفع حافلة الترامواي ونقلها إلى الجهة الأخرى بعد أن يتركها الركاب، وهذه العملية تتم في دقائق ثقيلة وبجهد جهيد يبذله أولئك المساكين، ولما كانت المسافة بين بغداد والكاظمية لا تتجاوز الفرسخ الواحد أي خمسة كيلومترات، كان من المنتظر أن يقطعها الترامواي في ربع ساعة أو عشرين دقيقة ولكن عملية النقل هذه لا تنتهي إلا في أكثر من ربع ساعة يقضيها الركاب في انتظار مر، لذلك يفضل بعضهم أن يقطع المسافة الباقية سيراً على الأقدام.

لقاء صحفي لمجلة (أمانة العاصمة) قديماً مع أبرز عمال الترامواي:
دخلنا سوق الخضراوات في الشواكة (الكرخ) لنجري لقاء قصيراً مع البقال حسين كاظم في دكانه بالسوق وهو أحد جباة الكاري الذي عايش مصلحة الجباية قرابة العشرة أعوام ولم ينفصل عنها إلا حين ألغي الترمواي في أواخر سنة 1946.
سألناه عن هويته وان يعطينا بعض المعلومات عن حياته الخاصة فابتسم ببراءة وبدأ يسرد:
- اسمي حسين كاظم من مواليد بغداد 1912 ومن سكنة محلة سوق حمادة بالكرخ وما زلت أسكن هذه المحلة، كنت أشتغل مع والدي المرحوم بقالاً في سوق حمادة قبل التحاقي بالخدمة في الترامواي، وعينت بوظيفة جابي في شركة الترامواي سنة 1926 براتب (25) روبية شهرياً وهو ما يساوي (1875) فلساً، وكان آخر راتب تسلمته ثلاثة دنانير وذلك في سنة إلغائه، وكنا نتسلمه على شكل وجبات أسبوعية تسمى (خرجية) وفي نهاية الشهر نتسلم ما يتبقى منه، وبعد أن صفت الشركة أعمالها وألغيت نهائياً سرح جميع العاملين فيها من الخدمة ومنحوا الإكراميات، وكانت إكراميتي خمسة عشر ديناراً بعدها التحقت بمصلحة نقل الركاب التابعة لأمانة العاصمة آنذاك بوظيفة فراش ثم تعينت فيها جابياً في باصاتها لمدة قليلة، ثم تركت العمل فيها ورجعت إلى مهنة والدي لأشتغل بقالاً في سوق الشواكة كما تروني الآن.

أسماء في الذاكرة:
* من هم المدراء الذين تعاقبوا على إدارة الترامواي ومن هم الأشخاص الذين كانوا يعملون معك؟
- أتذكر من المدراء أحمد أفندي وجعفر جلبي وصادق حسن التكريتي وخليل السيد إبراهيم السامرائي ابن سادن جامع الإمام أبي يوسف في الكاظمية والسيد طاهر والد العقيد وصفي طاهر.
أما من الجباة فأتذكر منهم: عبد الواحد محمد علي خيوكة رئيس جباة في الكرخ، وقد اشتغل في أمانة العاصمة بعد ذلك، أما الآن فقد أحيل على التقاعد والمرحوم محسن اعكاب رئيس الجباة في الكاظمية وعبد المحسن سيد يعقوب من جباة الكاظمية.
أما من السواق فأتذكر منهم: عبود امسيباوي وحسن اعكاب وحسن اخيارة ومحمد أبو اللذيذة ومزعل وجمعة الخلف.
ومن العمال الفنيين النجار حميد الذي كان يشتغل في النجارخانة وكان موقعها ملاصق للكراج في الكرخ، وقد تعين بعد ذلك في دائرة الري ببغداد، والحداد وسائق الماكنة (الطرزينة) عباس ابن اسطة مبارك وهو من أهالي محلة بني سعيد والذي ترك بغداد ليشتغل في مدينة البصرة الآن..
وكنا نلتقي دائما بكثير من العاملين في الترامواي في المقهى قبل سنوات نستعيد مع بعضنا ذكريات الماضي ونروي قصة الكاري..!!
كيف كان يجري العمل في الترامواي؟

ثم ننتقل بالجابي إلى جانب آخر يصور لنا سير العمل من حيث الروتين المتبع ومكان وزمان انطلاق الكاري ومنتهاه، فتململ قليلاً معتدلاً في جلسته ثم قال: الكاري عربة تم استيرادها من لندن وصنع هيكلها في ورشة الدائرة التي كان موقعها ملاصق كراج الترامواي ويسمى (النجارخانة) في الكرخ قرب بيت النواب تجاه مدرسة إعدادية الكرخ للبنات، وقد أزيل الكراج المذكور والنجارخانة بسبب افتتاح الشارع الطولي بالكرخ وكانا يحتلان مدخل الشارع المطل على الساحة إعدادية الكرخ اليوم، والعربة تسير على سكة حديد ويجرها الجياد بنسبة حصانين لكل عربة وتستبدل بغيرها في كل رحلة لتستريح في اصطبلاتها المعدة لذلك في الكرخ والكاظمية، فاصطبل الكرخ كان موقعه جانب الكراج وكان يحتل بناية مدرسة الكرخ الابتدائية للبنات اليوم، واصطبل الكاظمية كان موقعه في الشارع المؤدي إلى الكراج ويحتل بناية سوق بيت ماجد اليوم التي أشغلت دكاكينها لبيع الأقمشة وخياطة الدشاديش.. ولهذه الخيول سياس يرعونها ويسهرون على ترتيبها، وكان عددها يقارب العشرين حصاناً، أما مصدر اقتنائها فأما أن تباع من سماسرة الخيول أو تجلب من فرقة الخيالة التابعة للجيش، وكذلك تستخدم الخيول التي تصبح غير صالحة لسباق الخيل فتباع من أصحابها أيضاً لهذا الغرض.

كان تحرك أول عربة من الكرخ الساعة السادسة صباحاً وآخر عربة تذهب إلى الكاظمية الساعة العاشرة مساءً، والفاصل الزمني بين تحرك عربة وأخرى ربع ساعة في الأوقات الاعتيادية من النهار، وتقطع المسافة في نصف الساعة يتوقف الترامواي خلالها بضع دقائق في مراحل معينة: الأولى في منطقة الجعيفر حيث مقص السكة الذي ينظم سير العربة على السكة لتحاشي الاصطدام بين عربتي الذهاب والإياب، والمرحلة الثانية في منتصف الطريق في منطقة العطيفية قرب المنطقة جامع براثا اليوم، والمرحلة الثالثة في منطقة الشوصة في الكاظمية حيث مقص آخر للسكة ينظم السير عليها أيضاً، ثم يستأنف السير من هذه المرحلة حتى تنتهي وتستقر في الكرخ بالكاظمية الذي لا يزال بناؤها ماثلاً للعيان إلى اليوم وهو مشغول من قبل بائعي الحلويات والكعك وموقعه في نهاية سوق الاسترآبادي.

أربعون عربة وأربع ساحبات:
وكان عدد العربات التي تمتلكها الشركة يقارب الأربعين عربة والصالحة للاستعمال منها تتراوح بين (10-15) عربة وعدد الساحبات البخارية التي كنا نسمي الواحدة منها (الطرزينة) أربع ساحبات وكانت تستخدم بدلاً عن الخيول في أوقات الزيارات والمناسبات الأخرى للتخفيف من شدة الزحام وتحقيق السرعة، وقد استوردت هذه الماكنات من لندن زمن مديرها علي صائب جلبي ابن عبد القادر الخضيري مع عدد البطاقات الذي كان يستخدمه الجباة، ثم ألغي العداد وأصبح فرض البطاقة باليد كما هو عليه الحال الآن في المنشأة العامة لنقل الركاب.
وكان تصميم العربات في بادئ الأمر مكون من طابقين من دون سلم ثابت، فيرتقي الركاب إلى الطابق الثاني بواسطة سلم متحرك ينزع من العربة بعد أن يحتل جميع الركاب مقاعدهم فيه، ثم الغي الطابق الثاني في هذه العربات، وأخيراً استعملت العربات ذات الطابقين وبسلم ثابت طبقاً للعربة المعروفة في منتزه الزوراء.
تذاكر الكاري تطبع في لندن!!
وكنا نستخدم بطاقات مطبوعة في لندن من ذات الدرجتين، فالدرجة الاولى ثمنها (2) انه ويساوي (4) قروش والدرجة الثانية (3) قروش وذلك في زمن الاحتلال البريطاني، وفي زمن الحكم الأهلي أصبح ثمن بطاقة الدرجة الأولى (9) فلوس والثانية (7) فلوس ثم توحدت الأجور بعد ذلك بعشرة فلوس وبدرجة واحدة إلى أن ألغيت نهائياً.

أشخاص اعتادوا ركوب الكاري!!
وأتذكر من الأشخاص الذين اعتادوا ركوب الكاري بصورة دائمة ومنتظمة أربعة أشخاص من أهالي الكاظمية كانوا هم ركاب أخر كاري ينطلق من بغداد إلى الكاظمية الساعة العاشرة مساءً وهم من أصحاب المصالح في بغداد. السيد جواد الخانجي في رأس الجسر، وعباس الضامن دار صاحب بساتين في منطقة العطيفية حيث كان يقضي فترة المساء بالسمر مع معارفه وجلاسه في مقاهي رأس الجسر في الكرخ ثم يعود إلى بيته آمناً مطمئناً بآخر كاري مساء، والحاج عباس البقال وكان دكانه قرب حمام رأس الجسر، والحاج عبد الرزاق الحلاق في رأس الجسر والذي ما يزال دكانه القديم عامر بالزبائن من أبناء الجيل الماضي، ويقع في الجانب الفرعي مقابل محل الحاج جواد الشكرجي في شارع الحدادين قديماً.

الكاري يفضل على السيارات الفارهة!!
ومن الشخصيات البغدادية التي اعتادت ركوب الكاري مفضلة إياه على السيارات الحكومية الفارهة هو المرحوم نظيف بك الشاوي، ورئيس أركان الجيش كان أيضاً يفضل الركوب بالكاري من منطقة سكناه بالعطيفية الى الكرخ ثم يذهب إلى مقر عمله في وزارة الدفاع ماشياً عبر جسر الشهداء فسوق السراي فشارع جديد حسن باشا.
الكاري يتوقف أسبوعاً كاملاً!!

ثم انتقل الحديث إلى الحوادث المهمة أو الطريقة التي وقعت للترامواي أثناء خدمته فقال:
- من الحوادث التي صادفتني يوم توقف العمل لمدة أسبوع كامل سنة 1941 أثناء الحرب لأسباب أمنية استثنائية فتضايق الناس كثيراً وتذمر أصحاب المصالح واضطر الكثيرون أن يركبوا الدواب أو يسيروا على الأقدام في الحالات التي تستوجب ذلك.
وكانت تحدث الحوادث المؤسفة أثناء السير وبالأخص في وقت الزيارات حيث تكتظ العربة بالركاب ويحاول البعض أن يتسلق في أجزاء العربة ويتعلق الآخرون بالقضبان وأطر النوافذ وتبدو الحافلة للناظر وكأنها أكداس بشرية تجري على الأرض، فيذهب ضحية ذلك عدد من الركاب في كل مرة، وهناك حوادث مؤسفة أخرى يسببها الكاري لغير الراكبين عندما يخترق طرق وأزقة الكرخ الضيقة في سوق الجديد والست نفيسة والتكارتة والجعيفر فيتعرض أطفال هذه المناطق إلى حوادث الدهس المختلفة.

حادثة اصطدام القطار بالكاري!!
أما من الحوادث الطريفة والمهمة الأخرى يوم اصطدم القطار بعربة الكاري في نقطة تقاطع السكتين في منطقة الشالجية فتضررت الخيول وتصدعت بعض أجزاء العربة وخزان النفط إلا أن العربة لم تنقلب بل استدارت دورة كاملة من شدة الصدمة ولم يصب احد من الركاب بأذى سوى راكب واحد أذهله هول الحادثة فأخرج لسانه من بين أسنانه فأطبق عليه فقطع جزء منه فأثر ذلك على نطقه وهو السيد الاطرقجي في سوق الخفافين في بغداد والذي مازال حي يرزق (أمد الله في عمره)!

أقدم بطاقة للأشخاص في الكاري وكانت تسمى بغداد تيموريل شاهانه سي ورقم البطاقه عليها وصنف الجلوس لمدينة كاظمين ون ومعناها ذهاب فقط ( ون ) ...

مشكلات الجابي مع الركاب:
وكانت تصادفني مشكلات مع بعض الركاب وهو أن بعضهم لا يدفع أجرة البطاقة ويحاول أن ينسي الجابي ويفوت عليه فرصة التفتيش خاصة في أوقات المناسبات عندما يكتظ الكاري بالركاب، وكنا نعالج هذه الحالة بإنزال المخالف من العربة عقوبة له خاصة إذا عرفناه يكررها مراراً، والبعض الأخر نرأف بحاله فندفع له بطاقة ركوبه ونتسلم منه أجرتها ومنهم من يفلت من قبضتنا وبالأخص في أوقات الزيارات.

طلبة المدارس بين تخفيض الأجرة وإعفائهم منها:
وكذلك تحدث نفس المشكلة مع طلبة المدارس في الكرخ بالرغم من أن لهم تخفيضاً بنصف الأجرة لمن يبرز هويته منهم. ثم بلغنا مدير الترامواي السيد جعفر جلبي بإعفاء الطلاب من أجرة الركوب والأخص الذين يستخدمونه للذهاب والإياب من والى مدارسهم أو الذين اعتادوا الذهاب إلى ساحة لعبة كرة القدم في منطقة الشالجية لمشاهدة بعض المباريات بين الفرق المتقدمة في هذه اللعبة، وكذلك بالنسبة للطلاب الذاهبين إلى منطقة الشاطئ في العطيفية حيث تتم مراجعة الدروس تحت ظلال الأشجار الممتدة على شاطئ دجلة بعيداً عن الضوضاء وصخب المدينة في موسم الامتحانات النهائية الذي يصادف في بدأ فصل الصيف.

انتهت الرحلة الجميلة للترامواي في بغداد ولم تبق إلا ذكرياته الجميلة.

........................................................................................................................
* نرجو الاشارة الى موقع الرابطة العراقية عند إعادة نشر هذا الموضوع حرصا على الأمانة العلمية *

تقييمك لجودة الموضوع

  ابو علاوي 2011-09-19  
ذكروتنة بجمال بغداد والقها
اخواني.. ولو اني مو ملحك على الترمواي لكن لحكت على الباص القديم الاصيل الانكليزي ابو الطابقين والطابق الواحد، واذكر ارضيتها خشب جان و جرس الوقوف للنازلين و الجابي الة رنة حلوة بذاكرتي.. جان الباص يتحرك بوقت محدد، ساحة الشهداء كان بيها ربلات تنقلنه الى الكاظمية.. اكيد ماكو احلة من ذيجة الركبة ورنة حافر الحصان اله صدى حلو للساعة بأذاني..
ماكو جان احد يسئل هذا شيعي لو سني، الكل تركب الربل وتروح تزور الكاظمية تتغدى بالصحن الشريف....احلى ايام والله انقهر على جيل هالوكت ما يعرف بعد احد جيرانه تعشى لو ما تعشى..؟! نذكر المقاهي نذكر عطر بغداد كان اله عطر زكي فواح، يجي ابو الكاهي بالعربانة للدرابين بالكرخ وابو الدوندرمة وشعر بنات..... لو احجيلكم قبل على السينمات جانت العوائل قمة بالثقافة الادبية، العوائل تحجز لوج وتكعد والادب موجود والامان موجود.... لو اسئل اي شاب هسة تكله شنو لوج ميعرف والله....!! عوائلنه ربتنه تربية خاصة على بساطتها، لكن هسة الشباب ضايع وصايع وملتهين بالنت والفضائح والقتل والتخريب وصور رجال الدين بالموبايلات ولطميات واغاني ساقطة هابطة تعكس واقع العراقيين...!!
ضاعت القيم والمباديء والاخلاق بعد ان ضاع العراق... وللحديث بقية

  رائد 2011-09-17  
مترو
شكرا جزيلا... انه موضوع رائع ومعلومات قيمة..!!
عجيب كيف استخدم العراقيين الترامويل سنة1870 ولم ننفذ مترو يقينا حر الصيف وبرد الشتاء في تنقلاتنا ويقلل من تلوث الهواء ، والذي يكون سببا رئيسيا للاصابة بمرض السرطان، والحوادث والاختناقات المرورية واستيراد واستهلاك السيارات وهدر الوقود.
نتمنى ان يكون موضوع المطالبة بإنشاء مترو في العراق مهما قدر اهمية المطالبة بالكهرباء....!

  صديقكم أيمن 2011-09-17  
الموضوع من تأليف الأستاذ الباحث الدكتور صادق الجميلي
إخواني الأكارم في الله..
أشكركم على نشر الموضوع الشيق، وإحقاقا للحق وردا لفضل أهله..!! فإن الموضوع هو من تأليف الأستاذ الباحث الدكتور صادق الجميلي.. ولكم الشكر والتقدير

  أياد عبد للطيف 2011-09-17  
المترو
ياسبحان الله.. لاحظ العراق منذ عام 1870 كان لديه مايسمى الأن بالمترو..! لعنة الله على كل من حكم العراق ولم يقدم شيء لهذا البلد العريق.. واليوم تتباهى الدويلات وبعض الأمارات بانجاز اطول مترو في العالم، والعراق في ظل الحكومة الناقصة رجعتنا على الستوتات والحمير، ومكيفة قناة الشرقية بفوز مسلسل سايق الستوتة في أعرق وأعظم حضارة عرفها التاريخ..!!
صدك لو كالوا (( عرب وين طنبورة وين)..!! مع كل الأسف.. يارب انصر العراق وأرحم اهل العراق.. آمين يارب العالمين.

  أمجد كمونة 2011-09-16  
شيق ورائع
رائع للغاية.. فعلا هذا الموضوع التاريخي الشيق عن عاصمتنا الاسيرة الآن التي ترزخ تحت وطأة الاحتلال الاجنبي و قطعانه من العملاء الخونة الأفاقين والغرباء.

أكتب تعليقك هنا على المقال المنشور

(نرجو الامتناع عن كتابة العبارات الطائفية أو تلك المخلة بالأدب والذوق العام. سوف تحجب إدارة الموقع أية مشاركة لاتلتزم بالضوابط المنصوص عليها)

الاسم:
الموضوع:
ايميلك:
الرسالة:

">Adet">Adet Donemi">adet düzensizligi>izmir evden eve nakliyatevden eve nakliyat">Kayseri evden eve nakliyat
استفتاء
بعد 10 سنوات من الاستهداف المتبادل، هل تتوقع أن يتمكن الشيعة والسنة في العراق من التعايش معا ؟
  ممكن مهما كانت الظروف، لأنهم متعايشون منذ 1400 سنة
  ممكن فقط إذا لم تكن الحكومة طائفية وعميلة لايران
  غير ممكن إطلاقا، لأن عداء متأصل وما راح يتوقف نزيف الندم
  لا أعلم

          النتيجة
اكتبوا شكاواكم وأوصلوا أصواتكم لكل ما تعانونه بظل تسلط الفاسدين..افضحوا المسيء ونبهوا المقصر وساهموا برفع الظلم عنكم
عدد المشاركين الى هذه اللحظة
1828
لافتات انتخابية تصنييييف في العراق الجديد..!
شعر رائع من أشعار ثورة الكرامة..
شاهدوا وحشية الجيش الاسباني مع معتقلين عراقيين..!
إحفظوا وجوههم ليوم الحساب..
المالكي ينفي أنه وصف المظاهرات بالفقاعة..!!
أين أنت أيها الأسير الشهم..؟!
سجادة صلاتنا تصيبهم بالرعب..!
طز بأحزابكم من الألف للياء.. شعر شعبي معبر
لمتابعة موقعنا : لاجئون عراقيون
لماذا نضع الانتماء الوطني فوق الانتماءات الاخرى؟
بيان الرابطة العراقية بشأن نتائج التصويت على الدستور
موقف الرابطة من العملية السياسية تحت الاحتلال